إلى الوجود .
لم يكن إلّا هو ، يحيى و يميت ، و هو حىُّ لا يموت
فمناط التعدّد هو الاعتبارات و مناط الوحدة إسقاطها ؛ فإن لاحظَ الوجودُ نفسه بهذه الاعتبارات ، فهو مناط وجود الاشياء و حيوتها ؛ و إن لم يُلاحظ نفسه إلّا بما هو عليه من الوحدة كان هو هو ؛ بل كان مناطاً لفناء الاشياء و اضمحلالها ، فلم يكن إلّا هو يُحيى و يميت ، و يميت و يُحيى ، و هو حىٌّ لا يموت .
فوجود الاشياء ، و عدمها ، و حيوتها ، و مماتها ، بلحاظه تعالى و اعتباره . و بعبارة اخرى بتجليّاته على نفسه .
كسى كه غير او را در دارِ وجود نمىبيند ؛ و وجودات أشياء را اعتبارى مىبيند ، تصوير ندارد ؛ جز آنكه فاعل اعتبار را حضرت حقّ داند ؛ اين فهميدن كلام قوم است ؛ نه اصطلاح جديد است . « 1 » توقّع داريد همچو كسى فاعل اعتبار را بنده يا شما قرار دهد ؟ البتّه خلاف فرض او خواهد بود .
چنانچه خود را گاهى به لحاظ وحدت مىبينى ، و گاهى به لحاظ مراتب خود خود را تصوّر مىكنى . به انضمام اعتبارات به خود كه خود را جدا مىكنى ، تكون شيئاً ، و شئوناتك أشياءَ ، و عقلُك ، و نفسك ، و طبعك شيئاً . و گاهى مراتب را مضاف به خود ملاحظه مىكنى ؛ و گاهى فى نفسها فتعدّد بتعدّد اعتباراتك ، و أنت وحدتك الحقيقيّة .
قوله : « اين همه امتناع و تأبّى » ؛ إنشاء الله سرّ امتناع و تأبّى معلوم شد كه : در مقام حقيقت توحيد است ، و إلّا بعد التنزّل إلى دار الاعتبار و المجاز و مشاهدة
هامش
( 1 ) داود بن محمود قيصرى « در شرح فصوص الحكم » محيى الدين عربى ، در مقدّمهء خود در ورق 11 ، ص 22 گويد : تتميمٌ : الاعيان من حيث تعيّناتها العدميّة و امتيازها من الوجود المطلق راجعة إلى العدم ؛ و إن كانت باعتبار الحقيقة و التعيّنات الوجوديّة عن الوجود . فإذا قرع سمعك من كلام العارفين أنّ عين المخلوق عدمٌ ، و الوجود كلّه للّه ، تَلَقَّ بالقبول ؛ فإنّه يقول ذلك من هذه الجهة ؛ كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام فى حديث كميل رضى الله عنه : صحو المعلوم مع محو الموهوم . و أمثال ذلك كثيرة فى كلامهم . و المراد من قولهم : الاعيان الثابتة فى العدم ؛ أو الموجودة من العدم ، ليس أنّ العدم ظرف لها ؛ إذا العدم لا شىء محض . بل المراد أنّها حال كونها ثابتة فى الحضرة العلميّة ملتبسة بالعدم الخارجى موصوفة به ، فكأنّها كانت ثابتة فى عدمها الخارجى . ثمّ ألبسها الحقّ خلعة الوجود الخارجى إيّاها ؛ فصارت موجودة ؛ و الله أعلم .