تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
و عجب‌تر آن است كه : لفظ صِرف را بر سر علم و قدرت در مىآوريد ، و گمان مىكنيد : به اين مطلب درست مىشود ؛ غافل از آنكه وجود را چون حدّى نيست ، آوردن صرف براى آن است كه ضمّ از خارج به او نشود ؛ و إلّا علم و قدرت و غير ذلك كلّما كان ، فالحدود العدميّة و الماهويّة داخلة فى ذاتها . و غايت آنچه لفظ صرف بكند ؛ آن است كه ضمّ از خارج نشود ؛ نه آنكه حدود ذاتيّة داخل شىء را إسقاط كند . گويند : شخصى از سفرى مراجعت نموده ، والده را مرحومه ، و عيال را مريضه يافت ؛ به مواصلت عيالِ وى شفا يافت ؛ افسوس مىخورد كه دير رسيدم ؛ و گرنه والده را شفا داده بودم . و كلمات قوم را كه گفته اند :

وجود اندر كمال خويش سارى است - تعيّن‌ها امور اعتبارى است

وجود اندر كمال خويش سارى است * تعيّن‌ها امور اعتبارى است « 1 »
حمل بر عناوين فرموده‌ايد ، و غفلت از معنونات و مسمَّيات فرموده‌ايد ؛ و حال آنكه آن بزرگوار همين عرض بنده را مىگويد كه : إذَا كان الواجب تعالى صرفَ الوجود ، و وحدته حقيقيّة ، فلا يكون الأشياءُ أشياءَ فى قباله - جلّ و علا - إلّا بالتعيّنات ، و هى الحدود العدميّة ، أو الماهويّة ، و هى ليست إلّا اموراً اعتباريّة . « 2 »
هامش
( 1 ) از أشعار شيخ محمود شبسترى ، در « گلشن راز » . ( 2 ) قيصرى در « شرح فصوص الحكم » در مقدّمهء آن در ورق 3 ص 6 گويد : بل هو الّذى يلزمه جميع الكمالات و به تقوم كلّ من الصّفات كالحيوة و العلم و الإرادة و القدرة و السمع و البصر و غير ذلك . فهو الحىّ العليم المريد القادر السميع البصير بذاته لا بواسطهء شىء آخر . إذ به يلحق الاشياء كلّها كمالاتها . بل هو الّذى يظهر بتجليّه و تحوّله فى صور مختلفة بصورٍ تلك الكمالات فيصير تابعاً للذوات لانّها أيضاً وجودات خاصّة مستهلكة فى مرتبة أحديّته ظاهرة فى واحديّته ؛ و هو حقيقة واحدة لا تكثّر فيها ؛ و كثرة ظهوراتها و صورها لا يقدح فى وحدة ذاتها و تعيينها و امتيازها بذاتها ، لا بتعيّن زائد عليها ؛ إذ ليس فى الوجود ما يغايره ليشرك معه فى شىء و يتميّز عنه بشىء و ذلك لا ينافى ظهورها فى مراتبها المتعيّنة بل هو . أصل جميع التعيّنات الصّفاتيّة و الاسمائيّة ، و المظاهر العلميّة و و العينيّة ؛ و لها وحدة لا يقابل الكثرة هى أصل الوحدة المقابلة لها ؛ و هى عين ذاتها الاحديّة ، و الوحدة الاسمائيّة المقابلة للكثرة الّتى هى ظلّ تلك الوحدة الاصليّة الذاتيّة أيضاً عينها من وجهٍ .