تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
اين گونه كلمات باقى نماند . گويا هيچ تأمّل در خصوصيّات عرايض سابقه نفرموده ايد ! و آنها را مجرّد افسانه و لقلقهء لسان پنداشته ايد ! اگر چنين است ، اين داعى مضايقه از اعتراف به خطا و اشتباه خود در تمام آنچه ناپسنديدهء آن بزرگوار است ، ندارم ؛ چه كار بنده هميشه خطا و اشتباه بوده و هست . و از اين داعى غير از نقل كلام بر طريقهء ذوق المتألّهين نيست ؛ و اين داعى را با تصديق و تكذيب كارى نيست . و الله العالم و هو المصدّق . و أعجب از اين ترتيب مقدّمات عديده است در فصل دوّم : با آنكه در منهاى قبل از أخير كه وجود هر محدودى داراى جهت وجدانى است ، و جهت فقدانى الخ . تصريح نموده‌ايد كه : آنچه قابل اندكاك و شايستهء اندماج است در كامل و قوىّ ، وجود محدود است لا بحدوده العدمىّ أو الماهوىّ . سبحان الله اين غير از شرح عبارت حقير است كه : به دو كلمهء اوّل نوشته ، معروض داشته شده بود ، كه : اگر مراد به عينيّت صفات است بحدودها ، معقول نيست ؛ و اگر به اسقاط حدود است بر سبيل توسّع در مسمَّيات أسماء و صفات ، مضايقه نيست ؟

عِلم داراى عنوان علم است ، در صورت بقاء حدّه العَدَمِى

در اينجا مىفرمايند : الاستحباب لا يكون استحباباً فى قبال الإيجاب ، و در آن جا ملتفت نمىشوند كه : لكنّ العلم لا يكون علماً فى قبال الذات ؛ أو الصّفة لا تكون صفة فى قبال الموصوف إلّا بحدودها العدميّة و الماهويّة ، تا معلوم شود كه : عينيّت بر سبيل حقيقت نيست ؛ بلكه بر سبيل الاندكاك و الاندماج است ؛ كه اين حقير تعبير به منشأيّت و مصدريّت نمودم . و در نواميس إلهيّه تعبير به قيموميّت و صمديّت إلهى براى معانى و ذوات شده ؛ و در كلمات بعض أهل معرفت كه نقل كرديد به استجنان ؛ و در كلمات بعض ديگر : بأنَّ الحقائق فى الذات كالشّجرة فى النَّواة تعبير شده . همهء داد و فرياد بنده ، همين يك كلمه بود كه : اگر ذات واجب صرف الوجود است ، لا يكون الأشياء أشياءَ فى قبال صرف الوجود إلّا بحدودها العدميّة أو الماهويّة . « 1 »
هامش
( 1 ) قونوى در « نصوص » ، ص 288 و ص 289 گويد : أعلم أنّ إطلاق اسم الذات لا يصدق على الحقّ إلّا باعتبار تعيّنه الّذى يلى فى تعقّل الخلق غير الكمّل الإطلاق ، المجهول النَّعت ، العديم الاسم . و أنّه وصفٌ سلبىُّ للذات . فإنّه مفروض الامتياز عن كلّ تعيّن . و إنّما الامر الثبوتى الواقع هو التعيّن الاوّل ، و أنّه بالذات مشتمل على الاسماء الذاتيّة الّتى هى مفاتيح الغيب . و مسمّى الذات لا يغاير أسماءَها بوجهٍ ما . و أمّا الاسماء فتغاير و يضادّ بعضها بعضاً و يتحد أيضاً بعضها مع بعض من حيث الذات الشاملة لجميعها ؛ و الاحديّة وصف التعيّن ، لا وصف المطلق المعيّن . إذ لا اسم للمطلق و لا وصف . و من حيثيّة هذه الأسماء باعتبار عدم مغايرة الذات لها نقول : إنّ الحقّ مؤثّر بالذات . فافهم .