تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ما همه شيران ولى شير عَلَم
حمله‌مان از باد باشد دمبدم * حمله‌مان پيدا و ناپيداست باد جان فداى آن كه ناپيداست باد « 1 »
بلكه اين وجود عرض نيست ؛ مگر در ظرف اعتبار عقل . آن هم براى ماهيّت فى نفسها ، كه آن هم نيست مگر در ظرف اعتبار عقل ؛ و إلّا ماهيّت هميشه إمّا موجودة و إمّا معدومة . و فى الحقيقة ماهيّات نيست ، مگر حدود ظهورات و تجلّيات حضرت حقّ - جلّ و علا - . پس فى الحقيقة موجودند به وجود حضرت حقّ - جلّ و علا .
من و تو عارض ذات وجوديم * مشبّكهاى أنوار وجوديم
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ
. « 2 » بلى اگر سالك در اين مقام دم از وجود بزند حلالش باشد ؛ لكن لا بوجوده بل بوجود الحقّ - جلّ و علا - فى ظهوراته و أطواره . « 3 » و اين معنى حاصل نشود مگر بعد از فناء وجود و ماهيّت سالك . و كسى كه از براى اشياء وجود مىبيند ، هنوز حقيقت فناء وجود براى او حاصل نشده ؛ فضلًا عن الماهيّة .
هامش
( 1 ) « مثنوى » طبع ميرخانى ، ص 18 س 17 . ( 2 ) آيه 35 ، از سورهء 24 : نور . ( 3 ) قيصرى در « شرح فصوص الحكم » در مقدّمهء آن در ورق 18 ص 36 گويد : و يؤيّد ما ذكرنا قول أمير المؤمنين ولىّ الله فى الارضين قطب الموحدين على بن أبى طالب عليه السّلام فى خطبة كان يخطبها للناس : أنا نقطة باء بسم الله ؛ أنا جنب الله الذى فرَّطتم فيه ؛ و أنا القلم ؛ و أنا اللّوح المحفوظ ؛ و أنا العرش ؛ و أنا الكرسى ؛ و أنا السّماوات السبع و الارضون » . إلى أن صَحا فى أثناء الخطبة ، و ارتفع عنه حكم تجلّى الوحدة ، و رجع إلى عالم البشريّة ؛ و تجلّى له الحقّ به حكم الكثرة ؛ فشرع معتذراً فأقرّ بعبوديّته و ضعفه و انقهاره تحت أحكام الاسماء الإلهيّة ؛ و لذك قيل : الانسان الكامل لا بدّ أن يسرى فى جميع الموجودات كسريان الحقّ فيها . و ذلك فى السفر الثالث الّذى من الحقّ الى الخلق بالحقّ ؛ و عند هذا السّفر يتمّ كماله ، و به يحصل له حقّ اليقين من المراتب الثلاث . و من هيهنا يتبّين أنّ الآخريّة عين الاوّليّة ؛ و يظهر سرّ هو الاوّل و الآخر و الظاهر و الباطن و هو بكلّ شىء عليم .