و مرجع أخير به ضعف شهود است ؛ و بقاء إنّيّت سالك ، و عدم اندكاك آن .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 118مساهمون: السيد محمد حسين الطهرانيص١١٨و مرجع أخير به ضعف شهود است ؛ و بقاء إنّيّت سالك ، و عدم اندكاك آن .صفحات الكتاب١…١٢٥١٢٦١٢٧١٢٨١٢٩١٣٠١٣١…٣٦٦الصفحة السابقة→١٢٨←الصفحة التالية