مكتوب چهارم حضرت سيّد جواباً از مكتوب چهارم حضرت شيخ ، أعلى الله مقامهما
بسمه تعالى
فى الحقيقة مطلب را منشرح فرموده ايد ! و زحمت بسيار كشيده ايد ! لسان عاجز از تشكّر مساعى آن بزرگوار است ؛ چون زحمت اين داعى را كم فرموده ايد !
چه فى الحقيقة جواب هر سه فصل را در ضمن بيانات خود مذكور ساخته ايد ! فشكر الله مساعيكم ، و جزاكم الله أحسن الجزاء . لهذا بر سبيل اختصار ، اشاره به هر يك مىشود :
أمّا فصل أوّل كه مرقوم فرمودهايد : « مخفى نماند كه ماهيّت من حيث هى » الخ . آن بعض متألّهين مىگويد كه : جواب اين مطلب را خود آن بزرگوار در منهاى أخير از فصل دوّم مفصلًا بيان شافى فرموده ايد ! آنجا كه فرمودهايد : « فما تكرّر فى الكلمات من أنَّ الانسان اللّاهوتىّ » الخ . چه اعتراف كردهايد كه وجود جميع أشياء در جميع عوالم غير از عالم خارج موجود بالعرض است ؛ و فى الحقيقة آثار در جميع عوالم از آنها مسلوب ؛ و آثار براى وجود حضرت حقّ - جلّ و علا - است .
الآنَ كما كان
آن شخص متألّه مىگويد : الآن كما كَانَ « 1 » اگر در عوالم عاليه كه
هامش
( 1 ) در « جامع الاسرار » مرحوم سيّد حيدر آملى در دو جا اين عبارت را ذكر فرموده است : أوّل در ص 56 شمارهء 122 : و بالنظر إلى هذا المقام قال أرباب الكشف و الشّهود : و التّوحيد إسقاط للإضافات . و قال النبىّ صلى الله عليه و آله كان الله و لم يكن معه شىء . و قال العارف ( و هو ) الآن كما كان ، لانّ الإضافات غير موجودة كما مرّ . و أيضاً كان فى كلام النّبى صلّى الله عليه و آله و سلّم بمعنى الحال ؛ لا بمعنى الماضى مثل كان الله غفوراً رحيماً .
دوّم : در ص 696 شمارهء 181 ؛ لانّه تعالى دائماً هو على تنزّهه الذاتى و تقدّسه الازلى لقوله صلّى الله عليه و آله و سلّم : كان الله و لم يكن معه شىء ، و لقول ( بعض ) عارفى أُمّته : و الآن كما كان . و ظاهراً مراد او از بعض عارفين امّت رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم ، حضرت موسى بن جعفر عليهما السّلام مىباشند . همچنان كه حضرت استادنا العلّامة الطباطبائى قدس الله نفسه در كتاب توحيد ، نسخهء خطّى حقير ، ص 6 آوردهاند كه : كما فى حديث موسى بن جعفر عليهما السّلام : كان الله و لا شىء معه ؛ و هو الآن كما كان .
و همانطور كه مرحوم صدوق در كتاب « توحيد » باب نفى المكان و الزمان و الحركة عنه تعالى ص 178 و ص 179 ، و مرحوم مولى محسن فيض در كتاب « وافى » ، ج 1 ، از طبع حروفى اصفهان ، باب نفى الحركة و الانتقال ص 403 ، و مرحوم مجلسى در كتاب « بحار الانوار » ، ج 3 ، در همين باب ص 327 ، و اين دو نفر از توحيد صدوق ، و صدوق ، از علىّ بن أحمد بن محمّد بن عمران دقّاق ، از محمّد بن أبى عبد الله كوفى ، از محمّد بن اسمعيل برمكى ، از علىّ بن عبّاس ، از حسن بن راشد ، از يعقوب بن جعفر جعفرى ، از أبى ابراهيم موسى بن جعفر عليهما السّلام روايت مىكند كه : إنّه قال : إنّ الله تبارك و تعالى كان لم يَزَل بلا زمانٍ و لا مكانٍ . و هو الآن كما كان . لا يخلو منه مكانٌ و لا يَشْغَل به مكانٍ ، و لا يَحْلُ فى مكانٍ . ما يكون من نجوى ثلاثة إلّا هو رابعهم ، و لا خمسة إلّا هو سادسهم ، و لا أدنى من ذلك و لا اكثر إلّا هو معهم أينما كانوا . ليس بينه و بين خلقه حجابٌ غيرُ خلقه . احتجب به غير حجاب مَحْجوبٍ ، و استتر به غير سِتْرَ مَسْتُور . لا إله إلّا هو الكبير المتعال .
مرحوم فيض در شرح خود گويد : قوله : « حجاب محجوبٍ و سترٍ مستور » انّما هو على الاضافة دون التوصيف ، اى الحجاب الذى يكون للمحجوب ، و الستر الذى يكون للمستور ، و للمتكلّفين فيه كلماتٌ اخَر بعيدة