و ربما يختلفون فى تقدّم شىء و تأخّره كما فى الحياة ، فإنّهم اختلفوا فى تقدّمها على العلم من حيث إنّ الحياة شرط العلم ، و الشّرط متقدّم طبعاً على المشروط ، إلى غير ذلك من الشَّواهد الّتى يطّلع عليها المتتبّع .
كما أنّ برهان مسبوقيّة كلّ تعيّنٍ بلا تعيّن ، لا يقتضى إلّا التقدّم الطبعىّ الذاتىّ ، لا التقدّم فى الوجود كى ينافى العينيّة ؛ خصوصاً كه تعيّنات نزد حضرات اعتبارى است ؛ و او نيست مگر عناوين أسماء و صفات و ماهيّات و لوازم آنها ؛ و ما هم مدّعى عينيّت آنها نيستيم ، بلى مدّعى عينيّت كمالات ذاتيّه كه حقايق آنها هستند مىباشيم ؛ و لذا در مقام تعبيرات مىگويند : كما ذات واجبى مستجنّ در ذات او هستند ؛ و ليس ذلك إلّا لانّ ذاته لمكان بساطته كلّ الكمالات .
ذاتِ بَحت ، صرف الوجود ، و هويّت مطلقه ، و غيب مكنون است
بلكه به فرمايش صدر المحقّقين : اگر قطع نظر شود از عناوين أسماء و صفات كه حاكى از كمالات ذاتيّه هستند ، البتّه ذات بَحت بَسيط كه صرف الوجود است ، هويّت مطلقه و غيب مكنون است ؛ زيرا كه وجود بما هو وجودٌ ، على الخصوص صرف الوجود الّذى لا جهة له إلّا الوجود ، در هيچ مدركى از مدارك حاضر نشود ؛ و إلّا لا نقلب الذّهن خارجاً .
پس نشود از او تعبير نمود إلّا به مفاهيم تدلّ على أنّه كذلك كهويّت مطلقه و غيب مطلق و نحوهما . كما آنكه اگر بخواهيم تعبير از او بكنيم بما هو واجد الكمالات المستجنّة فيه ؛ لا بدّ أنّ نعبّر عنه بالعالم و القادر و أشباههما ؛ بلكه غيب الغيوب گفتن هم به ملاحظهء آن است كه : حقايق صفات كه كمالات ذاتيّهء مستجنّه باشند ؛ فى حدّ ذاتها لا بمفهومها غايب هستند ، كغيبة الذات .
لكن فرق آن است كه آنها مفاهيم مىباشند كه به آنها حكايت شود ؛ به خلاف الوجود الحقيقىّ ؛ فإنّه لا يحضر فى ذهن أحدٍ . و الوجود المفهومىّ العنوانىّ من أقسام المفاهيم ، و فى قبال الوجود الحقيقىّ ؛ و إن أمكن أن يعبّر عنه بنحو فناء العنوان فى المعنون .
و لذا تقدّم عن المحقّق القونوىّ : « أنّ قولَنا وجودٌ للتَّفهيم ؛ لا أنّه عينُ هذه المرتبة . « 1 » »
هامش
( 1 ) قونوى در « نصوص » كه در آخر كتاب « منازل السائرين » با آن تجليد شده است ، در ص 296 گويد : و قولنا : وجود هو للتفهيم ؛ لا أنّ ذلك اسمٌ حقيقىٌ له . بل اسمه عين صفته ، و صفته عين ذاته ، و كماله نفس وجوده الذاتى الثابت له من نفسه ؛ لا من سواه ؛ و حيوته و قدرته عين علمه ؛ و علمه بالاشياء أزلًا عين علمه بنفسه ؛ بمعنى أنّه علم نفسه بنفسه ؛ و علم كلّ شىء بنفس علمه بنفسه . لانّ كلّ شىء هو من شئون ذاته تعالى 4 فإذا علم نفسه بجميع شئونها ، فقد علم كلّ شىء من عين علمه بنفسه .