تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
بلكه از محقّق كاشانى صاحب « اصطلاحات » معلوم مىشود كه : بين غيب ، و غيب هويّت مطلقه ، و بين غيب مصون ، و غيب مكنون ، نيز فرق است .

غيب الهويّة هو الذات باعتبار اللّاتعيّن ؛ و غيب المكنون كنهها

قال : غيب الهويّة و الغيب المطلق هو الذات باعتبار اللّاتعيّن ؛ و الغيب المكنون كالغيب المصون هو سرّ الذات ، و كُنهها الّذى لا يعرفها إلّا هو . و لهذا كان مصوناً عن الاغيار ، مكنوناً عن العقول و الأبصار . انتهى . « 1 » و « 2 » و گمان حقير آن است كه : بر حسب اصطلاح حقيقى ، غيب مطلق عبارت از همان مرتبهء أحديّت است ، كه وجود به شرط لا باشد ، كه مراد از ذات به اعتبار لا تعيّن است ؛ و غيب مكنون اين اعتبار را هم فاقد است ، كه نه اعتبار لا تعيّن شده ؛ و نه اعتبار عدم اعتبار . و چون مرتبهء أحديّت هم ، مرتبهء إسقاط جميع تعيّنات است إلّا همين تعيّن كه مبدأ أو تعيّن غير حقيقى است ، لذا او را در كتب معرفت أوّل المراتب شمرده‌اند ؛ و او را توصيف به مقام لا اسم و لا رسم له نموده‌اند . و الله العالم . و از جميع ما ذكرنا ظاهر شد كه : التزام به حدوث عالم ، به ملاحظهء اين سنخ
هامش
( 1 ) « اصطلاحات » در هامش « منازل السّائرين » ، طبع سنگى ، ص 182 . ( 2 ) محقّق عارف صدر الدين قونوىّ در كتاب « نصوص » در ص 278 و ص 279 گويد : نصّ شريفٌ عزيز المنال : غيب هويّة الحقّ إشارة إلى اطلاقه باعتبار اللّاتعيّن ؛ و وحدته الحقيقيّة الماحية لجميع الاعتبارات و الاسماء و الصّفات و النّسب و الإضافات ، هى عبارة 3 عن تعقّل الحقّ نفسه ، و ادراكه لها من حيث تعيّنه . و هذا التّعقل و الادراك التعيّنى و إن كان يلى الإطلاق المشار اليه ؛ فإنّه بالنّسبة إلى تعيّن الحقّ فى تعقّل كلّ متعقل فى كلّ تجلّى تعيّن مطلق ؛ و أنّه أوسع التعيّنات و هو مشهور الكمّل ، و هو تجلّى الذاتى ؛ و له مقام التوحيد الاعلى ، و مبدئيّة الحقّ يلى هذا التعيّن . و المبدئيّة هى محتد الاعتبارات و منبع النسب و الاضافات الظّاهرة فى الوجود ، و الباطنة فى عرصة التعقلات و الاذهان ، و المقول فيه إنّه وجود مطلق واحد واجب هو عبارة عن تعيّن الوجود فى النسبة العلميّة الذاتيّة الإلهيّة . و الحقّ من حيث هذه النّسبة يسمّى عند المحقّق بالمبدأ لا من حيث نسبة غيرها . فافهم هذا و تدبّر ، فقد أدرجتُ فى هذ النصّ أصل اصول المعارف الإلهيّة . و الله المرشد .