تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
تقدّم أبداً كافى در اعتقادات به حدوث نيست ؛ براى آنكه همين سنخ تقدّم را علّت بر معلول دائماً دارد . و اين عين حدوث ذاتى است ؛ كما آنكه التزام به حدوث دهرى هم همين إشكال را دارد كه : دهر مجامع با عالَم و با علّت عالمَ است ، پس مرجع أمر به تقدّم بالذات خواهد بود ، لا التقدّم فى الوجود .

الذّات فى مرتبة ذاته ، واجدة لكلّ كمال

خاتمة : مناط تعدّد دليل اگرچه تعدّد كبرى است ؛ ولى مكرّراً عرض شده : فناء أشياء فى أزل الآزال فى الذات الاقدس به معنى دارا بودن صرف الوجود است ما دون خود را به إلغاء حدوده الماهويّة و العدميّة ؛ و لا حقيقة لإحاطته تعالى فى مرتبة ذاته إلّا وجدانه لكلّ وجود و لكلّ كمال و جود . پس حقيقت فناء محاط بودن هر موجودى است لوجوده الصّرف . تعدّد ألفاظ بلكه تكثّر مفاهيم حاكيه از مطلب واحد ، موجب تعدّد دليل نمىشود . اللهمَّ إنّا نسألك العصمة من الزَّلَل فى القَوْل و العَمَل . ختم مكتوب چهارم حضرت شيخ رحمة الله عليه جواباً از مكتوب سوّم حضرت سيّد أعلى الله مقامه .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 113 | السيد محمد حسين الطهراني