تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
. و أمّا سلوك اين طريقهء أنيقه از عرفاء شامخين ، در مرحلهء أسماء و صفات ، پس نه از جهت تغيّر و سنوح حالات است در مرتبهء ذات واجب شأنه ؛ بلكه خفاء و ظهور به حسب اعتبارات مظاهر و مدارك است .

الذّات بالقياس إلى نفسها ، لا ظهور على بطونٍ ، و لا بطون على ظهورٍ

قال بعض العارفين : لا شكّ أنَّ طَرَفَى بطونِ الذات و ظهورها إنَّما يتمايزان بحسب المدارك و المشاهد ، و ظهورها لها باعتبارٍ ؛ و خفائها عنها باعتبارٍ آخر حتّى يسمّى بالاوَّل ظاهراً ، و بالآخر باطناً ، و أمّا بالقياس إلى الذات نفسها ، فلا ظهور على بطون ، و لا بطون على ظهور . « 1 » و قال المحقّق صدر الدّين القونوىّ : و أمّا تنزيه أهل الكشف فهو لإثبات الجمعيّة للحقّ مع عدم الحصر ، و لتميّز أحكام الأسماء بعضها عن بعض ؛ فإنّ كلَّ حكمٍ ليس يصحّ إلى كلّ اسم . « 2 » و قال أيضاً : وَ للذات لازمٌ واحدٌ فحسب ؛ و هو لا يغايرها إلّا مغائرة نسبيّة . و ذلك اللازم هو العلم . « 3 » و قال أيضاً : إنَّ كلَّ ظاهرٍ فى مَظْهرٍ ، فَإنَّهُ يغاير المَظْهر من وجهٍ أو وجوهٍ ، إلّا الحقّ ، فإنَّ له أن يكون عين الظّاهر و عين المَظْهر - الخ . « 4 »
هامش
( 1 ) و اگر براى حضرت حقّ تعالى غير از اسم ظاهر و اسم باطن اسمى ديگر نبود ، براى إثبات مذهب عرفاء بالله كافى بود . زيرا اين دو اسم جدا از هم نيستند ؛ و گرنه در ذات أقدسش مستلزم تركيب مىشود . و چون فرق ميان اين دو اسم ، اعتبارى است ، و از ناحيهء مدارك و مشاهد پيدا مىشود ، بنابراين ظهور او عين بطون اوست ، يعنى عين خود اوست . و عجيب است كه اين أسماء مباركه كه نصّ است در مذهب عرفاء و توحيد حضرت حقّ جل و علا در قرآن كريم آمده ؛ و در روايات و ادعيه وارد شده است ، و مردم هم آنها را مىخوانند و قرائت مىكنند ؛ أمّا تلاوت و تدبّر نمىنمايند ؛ و به معناى لفظى اكتفا كرده سطحى عبور مىكنند . مثلًا در دعاى شب قدر كه مرحوم سيّد ابن طاووس رضوان الله عليه در كتاب « اقبال » ص 211 از حضرت امام مجتبى حسن بن علىّ عليهما السّلام روايت كرده است ، آن حضرت عرض مىكند : يا باطناً فى ظهوره ، و يا ظاهراً فى بطونه ، و يا باطناً ليس يخفى ، و يا ظاهراً ليس يُرى ، يا موصوفاً لا يبلغ بكينونته موصوفٌ . و لا حدٌ محدودٌ ، و يا غائباً غير مفقود ، و يا شاهداً غير مشهود ، يُطْلَبُ فَيُصابُ ، و لم يَخْلُ منه السموات و الارض و ما بينهما طرفة عين ، لا يُدرك بكيف ، و لا يأين بأين و لا بحيث ، أنت نور النُّور و رب الارباب أحطت بجميع الامور سبحان من ليس كمثله شيء و هو السّميع البصير ، سبحان من هو هكذا ، و لا هكذا غيره ( 2 ) « . نصوص » ، ص 288 . ( 3 ) « نصوص » ، ص 289 . ( 4 ) « نصوص » ، ص 289 .