تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
پس معلوم مىشود كه مرتبة احديّة الجمع بعد از مرتبهء احديّت ، و بعد از مرتبهء غيب الغيوبى است ؛ و فوق مرتبهء واحديّت است ؛ نه آنكه عين اوست . و او نمىشود مگر آنكه ذات مستجمعهء جميع كمالات ذاتيّه ملاحظه شود بما هو هو ، لا بما هو عالمٌ و قادرٌ إلى غير ذلك ، كى يكون عين مرتبة الواحديّة ، و لا بإسقاط تعيّنات الصّفات كى يكون عين مرتبة الاحديّة ، و لا خالياً عن كلّ اعتبار حتّى يكون عين مرتبة غيب الغيوب . « 1 »
هامش
( 1 ) بدانكه اينكه معروف و مشهور است كه خداوند صفات زائده بر ذات ندارد ، و صفاتش عين ذات اوست ؛ اين است كه صفات خدا از غير خدا به او وارد نشده است ، و عين ذات او ايجاب صفات را كرده است ، نه آنكه صفات او در رتبهء ذات ، و در حدّ عينيّت در مرتبه و تحقّق اوست . و ما براى توضيح اين مطلب عين عبارت داود بن محمود بن محمّد رومى قيصرى شارح « فصوص الحكم » محيى الدّين عَرَبى را كه در مقدّمات شرح فصوص ، ورق ششم ، ص 11 از طبع سنگى ذكر كرده است در اينجا مىآوريم . تا شبهه و اشكالى در اين مقصود و مرام باقى نماند ، قيصرى گويد : تنبيه آخر : قد مرّ أنّ كلّ كمال يلحق الاشياء بواسطهء الوجود ، و هو الموجود بذاته . فهو الحىّ القيّوم العليم المريد القادر بذاته ، لا بالصّفة الزَّايدة عليها ، و إلّا يلزم الاحتياج فى إفاضة هذه الكمالات منه إلى حيوة و علم و قدرة و ارادهء اخرى . إذ لا يمكن إفاضتها إلّا من الموصوف بها . و إذا علمت هذا علمتَ معنى ما قيل : إن صفاته عين ذاته ، و لاح لك حقيقته ، و انَّ المعنىّ به ما ذكر ، لا ما يسبق على الافهام من أن الحيوة و العلم و القدرة الفائضة له منه اللازمة له عين ذاته ؛ و ان كان هذا أيضاً صحيحاً من وجه آخر فإنّ الوجود فى مرتبة أحديّته نفى التّعيّنات كلّها . فلا يبقى فيها صفة و لا موصوف ، و لا اسم و لا مسمّى إلّا الذات فقطّ ؛ و فى مرتبة واحديّته الّتى هى مرتبة الاسماء و الصّفات يكون صفة و موصوفاً ، و اسماً و مسمّىً ؛ و هى المرتبة الإلهيّة . كما أنّ المراد من قولنا : إنّ وجوده عين ذاته ، أنّه موجود بذاته لا بوجودٍ فائض منه و هو عين ذاته ؛ فيتحد الحياة و العلم و القدرة و جميع الصّفات الثبوتيّة كاتّحاد الصّفة و الموصوف فى المرتبة الاولى ، و حكم العقل بالمغايرة بينهما فى العقل أيضاً . كالحكم بالمغايرة بين الموصوف و الصّفة فى العقل مع اتّحادهما فى نفس الوجود . أى العقل يحكم أنّ العلم مغاير للقدرة و الإرادة فى العقل ، كما يحكم بالمغايرة بين الجنس و الفصل . و أمّا فى الوجود فليست إلّا الذات الاحديّة فقط . كما أنّهما فى الخارج شىء واحدٌ ، و هو النوع لذلك . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « كما الإخلاص نفى الصّفات عنه » . و فى المرتبة الثانيّة يتميّز العلم عن القدرة ؛ و هى عن الإرادة ؛ فيتكثّر الصّفات ، و بتكثّرها بتكثر الاسماء و مظاهره ، و يتميّز الحقائق الالهيّة بعضها عن بعض . فالحيوة و العلم و القدرة و غير ذلك من الصّفات يطلق على تلك الذات و على الحقية اللازمة لها من حيث إنّها مغايرة لها بالاشتراك اللفظى
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 108 | السيد محمد حسين الطهراني