حقيقى است . پس فيض حقيقى و تجلّى حقيقى ، تجلّى واحد است ؛ بالإضافة إلى الذات الظّاهرة بذاتها لذاتها فى ذاتها ، حيث إنّها نور محض و النّور عين ظهور و تجلّى ذات است . و بالإضافة إلى عناوين الأسماء و الصِّفات ، تجلّى صفاتست .
پس اين تجلّىِ فيض ، أقدس از آنست كه مستفيض غير از مفيض ، و متجلِّى غير از متجلَّى له باشد ؛ در مقابل تجلّى افعالى است كه فيض مقدّس باشد ؛ كه مقدّس است از حدود إمكانيّة و نقائص فى ذاته ، حيث إنّ ذلك تجلّى الكامل فى مرحلة فعله .
مرتبهء جلاء ، و مرتبهء استجلاء
و شبههاى نيست كه مرتبهء جلاء عند العرفا ، مرتبهء فيض أقدس است . و مرتبهء استجلاء مرتبهء فيض مقدّس است . و أوّلى را مرتبهء ظهور نامند ؛ و ثانيه را مرتبه إظهار مىنامند ؛ زيرا كه در آن مرتبهء سابقه ، الأسماء و الصّفات موجودةٌ بوجوده تعالى ، و ظاهرة بظهوره ؛ بخلاف عوالم اخر كه موجودة بإيجاده ، و ظاهرة بإظهاره . قال المحقّق العارف ملّا عبد الرّزّاق الكاشانىّ فى « الاصطلاحات » : الجَلاءُ هو ظهور الذات المقدّسة لذاتها فى ذاتها ؛ و الاستجلاء ظهورها لذاتها فى تعيّناتها . انتهى « 1 »
اگر تعيّنات ، مراد تعيّنات إمكانيّة باشد ، در كمال ملائمت با اصطلاحات قوم است . و اگر مراد تعيّنات صفاتيّه و اسمائيّه باشد ، خلاف اصطلاح است ؛ و بحسب اصطلاح آخر ، تجلّى أوّل و تجلّى ثانى مراد است ، و أوّليّت و ثانويّت به اعتبار متجلّى له است ؛ نه به اعتبار متجلّى و تجلّى كما لا يخفى .
قال بعض العارفين : فلمّا وجد كمالاته مستجنّة فى ذاته ، طلب جلائها ؛ فتجلّى بها بنوره الذاتىّ ؛ « 2 » فَظهرت أسماءٌ و أعيانٌ ؛ ثمّ وجد الأسماء و الأعيان طالبة للاستجلاء ، و هو ظهورها
هامش
( 1 ) « اصطلاحات » ، ص 95 .
( 2 ) محقق صدر الدين در رسالهء « فكوك » كه در هامش « منازل السائرين » طبع شده است ، در ص 204 مىگويد : و قد ذكرت فى كتاب النفّحات و فى تفسير الفاتحة سرّ سفر التجلّى الوجودى الغيبى من غيب الهويّة الإلهيّة طلباً لكمال الجلال و الاستجلاء ؛ و أنّ أوّل منازله عالم المعانى ؛ و يليه عالم الارواح ؛ و ظهور الوجود فيه أتمّ منه فى العالم . و يليه عالم المثال ؛ و هو المنزل الثالث ؛ و ظهور الوجود فيه أتمّ منه فى عالم الارواح ؛ و يليه عالم الحسّ ؛ و هو المنزل الرّابع ؛ و فيه تمّ ظهور الوجود . و لهذا كان العرش الّذى هو أوّل صور المحسوسة و المحيط بها مقام الاستواء الرّحمانى . فإنّ عنده تمّ ظهور التجلّى الوجودىء و استقرّ . فإنّ الرحمة نفس الوجود و الرّحمن الحقّ من كونه وجوداً . و لذلك لم يضف الاستواء إلى اسم آخر قطّ سواه حيث ورد .