تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
لأنفسها ، و ظهور بعضها لبعض ، و هو أيضاً كان طالباً للاستجلاء ، ليتمَّ ظهورها فى الاستجلاء ؛ فظهر نوره الذاتىّ فى صور تلك الاسماء و الاعيان فى العين ؛ فتمّ ظهوره بها ، و استوى على العرش . انتهى . پس بنابراين مىشود كلام محقّق كاشانى را توجيه كرد ؛ به اينكه ظهور ذات لذاته فى ذاته ، به ظهور أسماء و صفات است . زيرا كه ظهور البتّه به اشكارا شدن كمال ذاتى است ؛ و او به ظهور صفت علم ، و ظهور صفت قدرت است ؛ و همين مرتبهء جلاء و فيض أقدس است . كما اينكه ظهور ذات در تعيّنات صفات به نحوى كه صفات ظاهر شوند ، و نسبت ظهور به خود صفات داده شود ؛ به اين است كه : صفات را مظهرى باشد ؛ و آن وجود منبسط است كه فيض مقدّس باشد . و لذا گفته‌اند : المجالى خمسة ، « 1 » و المراتب ستة ، لانّ المرتبة الاولى ليس مَجْلىً لشىءٍ ، و أمّا مرتبة أحديّة الجمع كه مرقوم فرموده‌اند : مرتبهء واحديّت است ؛ پس عرض مىشود :

احديّت ، و أحديّة الجمع

قال المحقّق فى الاصطلاحات : الاحديّة اعتبار الذات مع إسقاط الجميع ، و أحديّة الجمع اعتبار الذات من حيث هى هى ، بلا إسقاطها و لا إثباتها ، بحيث تندرج فيها نسبة الحضرة الواحديّة . انتهى . « 2 »
هامش
( 1 ) قيصرى در « شرح فصوص الحكم » در مقدمهء خود در ورق 13 ، ص 26 بعد از بيان عوالم و حضرات كليّه گويد : لكن لما كانت الحضرات الإلهيّة الكليّة خمساً صارت العوالم الكليّة الجامعة لما عداها أيضاً كذلك . و أوّل الحضرات الكليّة حضرة الغيب المطلق و عالمها الاعيان الثابتة فى الحضرة العلميّة ، و فى مقابلتها حضرة الشّهادة المطلقة و عالمها عالم الملك . و حضرة الغيب المضاف ؛ و هى ينقسم إلى ما يكون أقرب من الغيب المطلق ، و عالمه عالم الارواح الجبروتيّة و الملكوتيّة أعنى عالم العقول و النفوس المجرّدة ؛ و إلى ما يكون أقرب من الشّهادة ، و عالمه عالم المثال . و إنّما انقسم الغيب المضاف إلى قسمين لانّ للارواح صوراً مثاليّة مناسبة لعالم الشّهادة المطلق ؛ و صوراً عقليّة مجردة مناسبة للغيب المطلق . و الخامسة الحضرة الجامعة للاربعة المذكورة ، و عالمها العالم الانسانى الجامع لجميع العوالم و ما فيها . فعالم الملك مظهرُ عالم الملكوت ، و هو العالم المثالى المطلق ، و هو مظهر عالم الجبروت ، أى عالما المجردات ، و هو مظهر العالم الاعيانى الثابتة و هو مظهر الاسماء الإلهيّة ، و الحضرة الواحديّة ؛ و هى مظهر الحضرة الاحديّة . ( 2 ) « اصطلاحات » ، ص 88 .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 107 | السيد محمد حسين الطهراني