وجود منبسط و مظهر أعظم آن : عقل اوّل را حقيقة الحقائق نامند
بلى ذات را مع لحاظ الحقائق كه مراد مرتبهء علم است ، حقيقة الحقائق هم مىنامند ؛ كما اينكه وجود منبسط و مظهر أعظم او كه عقل أوّل باشد را أيضاً حقيقة الحقائق مىنامند . و الاوّل حقيقة الحقائق بقولٍ مطلق ؛ و الثّانى حقيقة الحقائق الإمكانيّة ؛ و وجهه واضح .
و همين مرتبه از وجود را كه حقيقة الحقائق مىنامند ؛ عارف جامى اراده نموده حيث قال :
متّحد بوديم با شاه وجود * نقش غيريّت بكلّى محو بود
و أيضاً گفته :
بُود أعيانِ جهان بى چند و چون * ز امتياز علمى و عَيْنى مَصُون
و بعد از اين مرتبه كه لا اسم و لا رسم لها است ، مرتبهء أحديّت است كه : مرتبهء به شرط لائى از تعيّنات ساير صفات است . و خودِ اين هم اگرچه تعيّنى است ؛ ولى تعيّن ثبوتى حقيقى نيست ، كتعيّن العلم و القدرة و الإرادة .
و بعد از اين مرتبه ، مرتبهء واحديّت است كه ملاحظهء وجود واجبى است به شرط تعيّنات الاسماء و الصِّفات . و مبدأ همهء تعيّنات ، تعيّن علم است . و تعيّن علمى منشأ ظهور عناوين أسماء و صفات و لوازم آنها كه اعيان ثابته است مىباشد .
و اين مرتبه كه مرتبهء ظهور علمى است ، فيض أقدس ناميده مىشود .
و وجه تعبير از اين مرتبه به واحديّت آن است كه : در مرتبهء سابقه ، اعتبار عدم تعيّنات بود ؛ پس مجالى از براى توهّم كثرت نبود ؛ به خلاف اين مرتبه كه ملاحظهء همه تعيّنات شده در ملاحظهء تعيّن علمى كه مرتبهء همهء تعيّنات است ؛ فلذا مىگوئيم كه واحد مع هذه الكثرة ، لانّ الكثرات مفهوميّة و الوجود واحد . پس أحديّت به لحاظ بطونِ ذات است ؛ و واحديّت به لحاظ ظهور ذات .
و وجه تعبير از اين مرتبه به فيض أقدس آن است كه : ظهور أسماء و صفات بلوازمها ، به عين ظهور ذات است لذاتها فى ذاتها . فههنا ظهورٌ واحدٌ ينسب إلى الذات بالذات و إلى الأسماء و الصِّفات بالعرض ؛ نظير هر ماهيّت و وجودى كه موجود ينسب إلى الوجود بالذات ؛ و إلى الماهيّة بالعرض ؛ نه آنكه دو وجود