تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
قال : التجلّى الذاتىّ هو تجلّى الذات وحدها لذاتها . و هى الحضرة الاحديّة الّتى لا نعتَ فيها و لا إسم و لا رسم ؛ إذ الذّات الّتى هى الوجود الحقّ المحض ، وحدتُه عينيّة ؛ لانّ ما سوى الوجود من حيث هو وجود ليس إلّا العدم المطلق ؛ و هو لا شىء محضٌ . فلا يحتاج فى أحديّته إلى وحدة و تعيّنٍ تتماز به عن شىء ؛ إذ لا شىء غيره ؛ فوحدته عين ذاته . و هذه الوحدة مَنشأ الاحديّة و الواحديّة ؛ لانّها عين الذات من حيث هى ؛ أعنى لا به شرط شىء ، أى المطلق الّذى يشمل كونه به شرط أن لا شىء معه و هو الاحديّة ؛ و كونه به شرط أن يكون معه شىء و هو الواحديّة ؛ و الحقائق فى الذات الاحديّة كالشَّجرة فى النَّواة و هى غيب الغيوب . انتهى . « 1 » پس واحديّت و أحديّت ذاتيّه دخلى به أحديّت وصفيّه و واحديّت و صفيّه ندارد . و در كلمات ديگران هم انقسام وحدت به اين دو قسم موجود است ؛ و همين مرتبه از وجود لا اسم و لا رسم له را حقيقة الحقائق مىنامند ؛ كما فى الكتب المتقدّمة و غيرها « 2 » ؛ بلكه خود اين عبارت كه مذكور شد : « و الحقائق فى الذات الاحديّة كالشَّجرة فى النَّواة ؛ و هى غيب الغيوب » دلالتى بر وجه مناسبت و صحّت إطلاق او دارد .
هامش
( 1 ) « اصطلاحات » ص 174 و 175 گويد : التجلّى الاوّل هو التجلّى الذاتى و هو تجلّى الذات وحدها لذاتها و هى الحضرة الاحديّة الّتى لا نعت فيها و لا رسم تا آخر عبارت ؛ و كلمهء لا اسم در آن نيست . ( 2 ) قونوى در كتاب « نصوص » ، ص 296 گويد : فللوجود إن فهمتَ اعتباران : أحدهما من كونه وجوداً فحسب ، و هو الحق و أنّه من هذا الوجه كما سبقت الاشارة اليه لا كثرة فيه و لا تركيب و لا صفة ، و لا نعت ، و لا اسم ، و لا رسم ، و لا نسبة ، و لا حكم . بل وجود بحت ، و قولنا : وجودٌ للتفهيم ، لا أنّ ذلك اسم حقيقى له تا مىرسد به اينجا كه مىفرمايد : لَه وحدة هى محتد كلّ كثرة ، و بساطة هى عين كلّ تركيب ، آخراً و أوَّل مرّة ؛ كلّما يتناقض فى حقّ غيره فهو له على أكمل الوجوه ثابت ؛ و كلّ من نطق عنه ، لا به ، و نفى عنه كلّ أمرٍ مشتبهٍ ، و حصره فى مدركه ، فهو أبكم ساكت و جاهل مباهت ، حتّى يُرى به كلُّ ضدٍ ذو نفس ضدّه ؛ بل عينه ، مع تميّزه بين حقيقته و بينه . وحدته عين كثرته ، و بساطته عين تركيبه ، و ظهوره نفس بطونه ، و آخريَّته عين أوّليته . لا ينحصر فى المفهوم من الوحدة أو الوجود و لا ينضبط بشاهد و لا مشهود له أن يكون كما قال ، و يظهر كما يريد ، دون الحصر فى الإطلاق و التقييد . له المعنى المحيط بكلّ حرف ، و الكمال المستوعب كلّ وصف . كلما خفى عن المحجوبين حسنهُ ممّا توهّم فيه شَينٌ أو نقص فإنّه متى كشف عن ساقه بحيث يدرك صحّة انضيافه إليه ، ألفى فيه صورة الكمال ، و رأى أنّه منصّة لتجلّى الجلال و الجمال . سائر الاسماء و الصّفات عنده متكثّرة فى عين وحدة هى عينه ، لا يتنزّه عمّا هو ثابت له ، و لا يحتجب عمّا أبداه ليكمله .