الإمكانيّة . و اين مرتبه را وجود منبسط ، و فيض مقدّس ، و حقّ مخلوق به ، و مشيّت فعليّه مىدانند .
و ثالثة يلاحظ به شرط شىءٍ ، و هو أثر فعله تعالى ، أى الوجودات الإمكانيّة . و نسبة المرتبة الثانية إلى الثالثة النسبة إلى المقيّد ، دون المرتبة الاولى ، و إن نسب إلى بعض الجهلة من المتصوّفة و أهل الكفر و الزَّندقة كما لا يخفى .
و اين تقسيم متعارف در كتب حكمت ، بل بعض كتب عرفان است ؛ و يك تقسيم ديگر هم هست كه مخصوص أهل معرفت است ؛ و اين تقسيم به ملاحظهء همان مرتبهء وجود واجب است ؛ كما يظهر وجهه انشاء الله تعالى .
و گاهى ملاحظه مىشود نفس وجود حقيقى من غير تقيّدٍ بالتعيّنات الصفاتيّة و الاسمائيّة ، و لا تقيّدٍ بعدمها ؛ حتّى اينكه تعبير از او به وجود أيضاً للتّفهيم ؛ كما عن المحقّق القونوىّ .
و اين إطلاق از قيود و عدمها هم ملحوظ بنحو معّرفيّت است ، نه آنكه خود قيدى باشد ؛ نظير المجهول المطلق لا يخبر عنه ؛ و المعدوم المطلق كذا و كذا . و البتّه معلوم است كه : لا بشرطيّت به اين معنى منافات با به شرط لائيّت به معنى اوّل ندارد . پس صرف الوجود كه همهء حيثيّت ذاتش ، حيثيّت هستى است ، من غير تخليطٍ بغيره ؛ لوحظ على نهج عدم اعتبار تعيّنٍ و لا اعتبار عدمه . و اين مرتبه را مرتبهء لا اسم و لا رسم له ، و غيب الغيوب ، و هويّت مطلقه مىنامند . كما اينكه به شرط لائيّت بالمعنى الاوّل منافات با به شرط شيئيّت بالمعنى الآخر ندارد . زيرا كه ملاحظهء وجود مجرّداً عن الحدود الإمكانيّة ، متجلّياً بكمالاته الذاتيّة فى غاية الملائمة .
احديّت و واحِديّت ذاتيّه ، و أحديّت و واحديّت وصفيّه
و همين مرتبه از وجود را كه نظير ماهيّت من حيث هى مىباشد مرتبهء أحديّت مىنامند ، كما فى الاسفار و شرح الفصوص و غيرهما من كتب أهل المعرفة . و اشكال بر اينكه احديّت از صفات و أسماء است و مفروض بيان مرتبهء لا اسم لها و لا رسم لها است ، وارد نيست ؛ لانّ هذه الوحدة ذاتيّة لا وصفيّة . و ما براى اثبات اين مطلب اصطلاحاً ، اين عبارت را از كتاب « اصطلاحات » عارف محقّق مدقّق مولى عبد الرّزّاق كاشانى شارح « فصوص » نقل مىنمائيم :