تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
و آنچه مذكور است در كتب أهل معرفت از ترتّب أسماء و صفات ، و تقدّم و تأخّر بعضى از آنها بر بعضى ؛ فيما بعد بيان مىشود إنشاء الله تعالى . البتّه شخص بايد متشابهات را إرجاع به محكمات ، و ظواهر را ارجاع به أظهر يا نصّ نمايد ؛ مع أنّ المتَّبَع هو البرهان . و از آنچه در مقدّمهء أخيره عرض شد كه : شىء را بالذات دو نحو از وجود بيش نيست ؛ و وجود بالعرض بسيار است ، معلوم شد كه : قيام أعيان ثابته و مفاهيم أسماء و صفات به ذات أقدس ، اگر به تبع وجود جمعى إحاطى بسيط واجب است ، فهو الموجود بالذات ، و عناوين صفاته الكماليّة بما لها من لوازمها ، أى الاعيان الثابتة ، موجوداتٌ باعَرَض و التَّبَع ؛ نظير الوجود و الماهيّة ؛ فإنّ الموجود بالحقيقة هو الوجود ؛ و الماهيّة موجودة بالعرض ؛ فلا كلام . زيرا كه اين معنى نشود مگر آنكه : حقايق صفات عين ذات و حيثيّت آنها حيثيّت وجود واجبى است ؛ و وجودات هم مندكَّة فى وجوده تعالى ، لاندكاك كلِّ ضعيف فى القوىّ . پس المعلوم بالذات نفس ذاته ؛ و ماهيّات أشياء و مفاهيم صفات و أسماء چون در حاقِّ حقيقتِ وجود راه ندارد ، و إلّا لزم الانقلاب ، لا محالة معلومة بالعرض .