المعلّم الثانى : وجودٌ كلّه ، وجوبٌ كلّه ، علمٌ كلّه ، قدرة كلّه ، حيوة كلّه . « 1 » و أصرح از اين عبارت در عينيّت وجود بأنّ صرف الوجود واجدٌ لكلّ كمال بنحو الوحدة و البساطة سراغ نداريم ؛ و متّحد است اين مضمون با مضامين أخبار مذكوره .
هر مشتقّى كه از موضوعى انتزاع شود ، مبدأ آن هم انتزاع مىشود
و سابقاً معلوم شد كه : هر مشتقّ كه از مرتبهء ذات موضوع انتزاع شود ، مبدأ او هم انتزاع مىشود ؛ پس وجه تعبيرات معصومين عليهم السّلام و بزرگان معلوم شد . و حمل كلام مذكور بر مبدئيّت و منشأيّت للعلم و آنكه غرض اين است كه : پدر علم و پدر جدّ علم است ؛ از ساحت مقدّسهء أهل علم بعيد است كما لا يخفى . خصوصاً آنكه نفس مبدأ را بر ذات مقدّسهء او به حمل هو هو ، حمل كردهاند ؛ با آنكه اگر حمل مشتقّ هم مىنمودند باز بعيد بود . بلكه بالدقّة نسبت به اين سنخ معانى ممكن مىشود كما سيأتى وجهه ، إنشاء الله تعالى .
كلمات محقّق صدر الدّين قونوى ، در عينيّت ذات و صفات
و أصرح از اين عبارت فرمايش محقّق قونى است كه از أساطين فنّ عرفان است :
قال فى النُّصوص : اسمه عنى صفته ؛ و صفته عين ذاته ؛ و كماله نفس وجوده الذاتىّ الثابت له من نفسه ؛ لا من سواه ؛ و حيوته و قدرته عين علمه ؛ و علمه بالاشياء أزلًا عين علمه بنفسه ؛ بمعنى أنّه عَلِم نفسَه بنفسه ، و عَلِمَ كُلَّ شيء بنفس علمه بنفسه . « 2 »
و جاى ديگر مىفرمايد : علمه بنفسه فى نفسه ؛ و إنَّ عين علمه بنفسه سببٌ لعلمه بكلٍ شىءٍ . قال بعض العارفين من الصُّوفيّة : الهويّة الواجبة إنّما يُدرك ذاتها لذاتها فى ذاتها ؛ إدراكاً غير زائد على ذاتها ، و لا متميِّز عنها لا فى التَّعقل ، و لا فى الواقع . و هكذا يُدرك صفاتها ، و تجليّاتها ، و أسمائها نسباً ذاتيّة عينيّة ، غير ظاهرة الآثار ، و لا متميّزة الاعيان بعضها عن بعض . « 3 »
هامش
( 1 ) « أسفار » ، طبع حروفى ، ج 6 ، ص 121 .
( 2 ) « نصوص » در هامش « شرح منازل السائرين » ص 296 و علاوه بر « نصوص » اين عبارت ، عين گفتار اوست در كتاب « مفتاح غيب الجمع و الوجود » ، در ص 79 كه با شرح آن : « مصباح الانس » محمّد بن حمزة ( ابن فنارى ) در يك مجموعه طبع شده است .
( 3 ) عجيب است كه مرحوم شيخ كلمات عرفا را كه درست در خلاف و در برابر گفتار اوست ، شاهد براى مطلب خود مىآورد . عرفاء ذات را يگانه مصدر صفات مىدانند و عينيّت را به اين معنى كه چيزى غير از ذات ، دخيل در اين صفات نبوده است قبول دارند ؛ و آنچه مورد إنكار آنهاست ، عينيّت صفات است بحدودها با ذات . ما در اينجا عين عبارت محقّق عارف قونوى را در « نصوص » ص 287 مىآوريم تا بدون پرده ، مطلب واضح شود : نصٌ فى بيان سرّ الكمال و الاكمليّة . اعلم أنّ للحقّ كمالًا ذاتيّاً و كمالًا أسمائياً بتوقّف ظهوره على ايجاد العالم . و الكمالان معاً من حيث التعيّن أسمائيان . لانّ الحكم من كلّ حاكم على أمرٍ ما مسبوق بتعيّن المحكوم عليه فى تعقّل الحاكم . فلو لا تعقّل ذات الحقّ قبل اضافة الاسماء إليه و امتيازه بغناه فى ثبوت وجوده له عن سواه ، لما حكم بأنّ له كمالًا ذاتيّاً . و لا شكّ أنّ كلّ تعيّن يتعقّل للحقّ ، هو اسم له . فإنّ الاسماء ليست عند المحقَّق إلّا تعيّنات الحقّ . فإذن كل كمال يوصف به الحق فإنّه يصدق عليه أنّه كمال أسمائى من هذا الوجه . و أمّا من حيث إنّ انتشاء أسماء الحقّ من حضرة وحدته ، هو من مقتضى ذاته . فإنّ جميع الكمالات الّتى يوصف بها هى كمالات ذاتيّه . و إذا تقرّر هذا فنقول : من كان له هذا الكمال لذاته من ذاته فإنّه لا ينقص بالعوارض و اللوازم الخارجيّة فى بعض المراتب وصف . بمعنى أنّه لا يقدح فى كماله ، و لا جائز أن يتوهَّم فى كماله نقص أيضاً بحيث يكمل بها بل قد يظهر بالعوارض و اللوازم فى بعض المراتب وصف اكمليّة . و من جملتها معرفة أنّ هذا شأنه .