مفاهيمها عن ذات الواجب ندارد ؛ و آنكه : حمل هو هو منحصر به حمل اوّلى ذاتى نيست ؛ و اينكه : انتزاع مفاهيم متعدّده از مصداق واحد ، و مطابقهء معانى متكثّره با وجود واحد معقولست ، و دخلى به تحقّق ماهيّتين مع وجود واحد ندارد ؛ و اينكه موجودات بوجوداتها لا بحدودها الماهويّة و العدميّة مندكّة فى وجود موجِدِها ؛ واضح و آشكار مىشود كه :
وجدانُ الواجب ذاته ، وجدانُه جميعَ الموجودات بنحو البساطة و الجمع
وجدان ذات واجب خود را ، و حضوره لنفسه ، و عدم غيبته عن نفسه ، كه قطعاً ليس بأمرٍ زائدٍ على ذاته ، وجدان همهء موجودات است بنحو الجمع و البساطة الّتى ليس فوقها بساطة . و براهين عينيّت صفات كماليه با ذات أقدس كه مفادش رجوع همهء حيثيّات مفهوميّه است به حيث وجود واجب - جلّ و علا - ، در كتب مبسوطه مذكور است . غرض مجرّد رفع موانع متوهّمهء از عينيّت بود ؛ و إلّا از واضحات است كه : هر چه از عوارض حقائق وجودات است بما هو موجود ، كه مستلزم نقص و تحدّد نباشد ؛ و ممكن باشد به امكان عامّ ، از براى ذات ثابت است به نهج وجوب ، زيرا كه كمالات وجوديّه عين حقائق وجوديّهاند بالبرهان ؛ لبداهة أنّ الماهيّة ليست إلّا هى ؛ فتحتاج فى الاتّصاف بإحدى الصّفات الكماليّة إلى حيثيّة تقييديّة . و تلك الحيثيّة لا تكون إلّا الوجود ؛ و إلّا لجرى فيه المحذور المذكور ؛ فيتسلسل أو يدور . فلا بدّ من الانتهاء إلى وجود كان بذاته من دون حيثيّة زائدة مصداقاً و مطابقا لتلك الصّفة الكماليّة . فإذا كان الموصوف و المطابق محدوداً ، كانت الصّفة كذلك ؛ و ان لم يكن محدوداً كانت الصّفة كالموصوف .
پس علم در ذات واجب ، صرف الوجود است . و از همين وجود صرف ، همهء صفات كماليّه بنحو صرافت انتزاع مىشود . و ليس فى الواقع تمايز بين الصّفة و الموصوف إلّا بالمفهوم . فحيثيّة وجوده الواجبىّ حيثيّة جميع الكمالات . فالعَجَب كُلُّ العجب من إرجاع هذا المعنى إلى مقالة الاشاعرة القائلة بزيادة الصَّفات و تعدّد القدماء . و لا حول و لا قوّة إلّا بالله .
انّ الله علمٌ لا جهلَ فيه ، و حيوة لا موت فيه ، و نورٌ لا ظلمة فيه
و در أخبار المعصومين عليهم السّلام ، و كلمات عرفاء شامخين و حكماى راسخين تصريحات است به همين نَهج از عينيّت : فى توحيد الصّدوق قدّس سرّه عن الصّادق و الرّضا عليهما السّلام : إن الله عِلْمٌ لا جَهْلَ فيهِ ، وَ حَيوة لَا مَوْتَ فيهِ ، و نُورٌ لا