تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
ظُلْمَة فِيهِ . « 1 » و فى رواية اخرى : ذاتُهُ عَلامَة سَميعَة بَصيرة . « 2 » و فى رواية اخرى : لَم يَزَل اللهُ جَلُّ وَ عَزُّ رَبُّنا ؛ وَ العِلمُ ذاتُهُ وَ لا مَعلومَ ؛ وَ القُدرَة ذاتُهُ وَ لا مَقدورَ . « 3 » و فى رواية اخرى رَبُّنَا حَىُّ الذاتِ ؛ نُورىّ الذاتِ ؛ عالِمُ الذاتِ ؛ « 4 » إلى غيرها من الرّوايات . پس واضح است كه : كمال الإخلاص نفى الصّفات عنه ؛ بمعنى آنست كه : فى الواقع صفت و موصوفى باشد ؛ نه اينكه او را دليل بر عدم عينيّت صفات بگيريم . و أعجب منه إرجاع قوله عليه السّلام : لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌ مَحْدود إلى ذلك . با آنكه صريح عبارت ، نفى حدّ است از صفت ؛ نه نفى صفت به نفى حدّ . و دعواى ارادهء نفى الحدّ وجوداً ، و خروجه عن محلّ الكلام ، ظهر فسادها ممّا مرّ ، فإنّ المقصود هو الاتّحاد بالحمل الشّائع لا الذاتى ، فراجع . و أمّا كلمات حكماء و عرفاء پس شاهد مدّعاى مذكور كتب قوم است : قال
هامش
( 1 ) « توحيد صدوق » ، باب العلم ص 137 ، حديث 11 با سند متّصل خود از منصور صَيْقَل از حضرت صادق عليه السّلام ، و در ص 138 حديث 12 با سند متصل خود از يونس بن عبد الرحمن از حضرت رضا عليه السّلام . ( 2 ) « توحيد صدوق » ، باب صفات الذات و صفات الافعال ، ص 139 ، حديث 2 مسنداً از حضرت صادق عليه السّلام . . . تا مىرسد به اينجا كه مىفرمايد : لم يزل الله عليماً سميعاً بصيراً . ذاتٌ علامَة سَميعة بَصيرة . و نيز در ص 143 و ص 144 حديث 8 مسنداً از حضرت صادق عليه السّلام . . . تا مىرسد به اينجا كه مىفرمايد : إنّ الله تبارك و تعالى ذاتٌ علّامة بصيرة قادرة . ( 3 ) « توحيد صدوق » ، حديث 1 ، ص 139 مسنداً از ابى بصير از حضرت صادق عليه السلام روايت مىكند كه ابو بصير مىگويد : سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول : لم يزل الله جل و عز ربنا و العلم ذاته و لا معلوم ، و السمع ذاته و لا مسموع ، و البصر ذاته و لا مبصر ، و القدرة ذاته و لا مقدور - الحديث . ( 4 ) « توحيد صدوق » ، ص 140 ، حديث 4 ، مسنداً از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكند كه هارون بن عبد الملك گفت : سئل أبو عبد الله عليه السّلام عن التوحيد ، فقال : هُو عَزّ وَ جلّ مُثبَتٌ موجود ، لا مُبْطَلٌ وَ لا معدود ، و لا فى شىء من صفة المخلوقين ، و له عزّ و جلّ نعوت و صفات . فالصفات له و أسماؤها جارية على المخلوقين ، مثل السميع و البصير و الرءوف و الرّحيم و أشباه ذلك . و النعوت نعوت الذات لا تليق إلّا بالله تبارك و تعالى . و الله نورٌ لا ظّلام فيه ، و حَىُّ لا موت فيه ، و عالم لا جهل فيه ، و صَمَدٌ لا مَدْخَلَ فيه . ربّنا نورىّ الذات ، حىّ الذات ، عالم الذات ، صمدى الذات .