تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
علم كلّه ، قدرة كلّه . « 1 » و من هذا الباب ما ذكرنا سابقاً : أنَّ المجعول بالذات حيثيّة ذاته حيثيَّة المجعوليّة . فنفس هذه الحيثية جعلٌ ، و ربط ، و فعلٌ و علمٌ فعلىٌّ ، و مشيّة فعليّة ، إلى غير ذلك من الالقاب و النُّعوت لفيضه المقدّس . منها آنكه : وجود هر محدودى داراى يك جهت وجدانى است ، و يك جهت فقدانى . و همان اندازهء وجدان مصحوب به فقدان ، حَدِّ وجودىِ اوست ؛ و لازم او حدّ عدمى اوست . و اگر از ذوات الماهيّة است ، ماهيّت حدّ ماهوى اوست . و آنچه قابل اندكاك و شايستهء اندماج است در كامل و قَوى ، نفس محدود است ، لا بحدّه العدمىّ أو الماهوىّ . زيرا كه هيچ وجودى خاصّه صرف الوجود مطابق بالذاتِ ماهيّت و عدم نخواهد بود ، و إلّا لزم انقلاب ما سنخه بحيث يَطَّرد العدم إلى ما يقابله أو إلى ما لا يأبى عن الوجود و العدم ، و هو محال . فظهر معنى فناء الحدود فيما لا حدَّ له . و أمّا نقض به وجوب و استحباب ، پس مىگوئيم : اگر ارادهء ضعيفه غير بالغة حدّ الإرادة الشديدة الاكيدة الوجوبيّة است البتّه نفس إرادهء ضعيفه به مقدار وجدانها مندكَة فى الإرادة الشديدة . لكنّ الاستحباب لا يكون استحباباً فى قبال الإيجاب ، إلّا بما له من المرتبة المحدودة ، لعدم بلوغ مرتبة الفوق . و المحدود بما هو محدود يباين غيره ، محدوداً كان أو غيره . فقولهم : بسيط الحقيقة كُلُّ الاشياء ، « 2 » أى نفس المحدود هو الوجود ، و الحدّ ليس بشىء منها ؛ أى بما هى محدودة بالحدود الماهويّة و العدميّة ؛ و لذا لا يدخل فيه الجوهر و العرض بما هما جوهرٌ و عَرَضٌ . و لو الْغِىَ عنهما حدودهما ، و لوحظ وجودهما ، و خَلَا فى الكليّة . و فرق بين آنها و صفات كماليّة آنست كه : حدود فارقهء ما بين جوهريّت ، و عرضيّت ، و جسميّت ، و ماديّت ، و صوريّت ، دخيل است در اتّصاف حقايق آنها به عناوين مزبوره . به خلاف علم و قدرت ؛ فإنّ العلم كما ذكر مراراً حقيقته عين الحضور و لم يؤخذ فيه أن يكون ما به الحضور عرضاً أو جوهراً نفسانيّاً . و عقلانيّاً ، بلكه فى العلم الحصولى
هامش
( 1 ) « أسفار » طبع حروفى ، ج 6 ، ص 121 . ( 2 ) « أسفار » ، طبع حروفى ، ج 6 ، فصل 12 ، ص 112 تا ص 118 .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 96 | السيد محمد حسين الطهراني