تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
او نيست قعطاً . بلكه ماهيّت عبارت است از ما يتألّف منه جوهر الشىء ؛ لا كلّ ما ينتزع عن حاقّ ذاته . و قد عرفت أنّ الذاتىّ قسمان . پس مثل إمكان منتزع است از ذات ممكن بلا ضمّ حيثية إليه وراء حيثيّة ذاته ؛ و إلّا لم يكن فى حدّ ذاته ممكناً ؛ بل به لحاظ أمر خارجٍ عن ذاته . مثل انتزاع الوجوب عن حقيقة الوجود الواجبى ؛ فإنّه لو لم يكن فى حدّ ذاته بلا حيثيّة زائدة على حيثيّة ذاته واجباً ، لكان فى حدّ ذاته إمّا ممكناً أو ممتنعاً ؛ و هو خلف . و همچنين است معلوميّتِ ممكنات و مقدوريّت آنها للبارى تعالى . فإنّ الممكن من حيث ذاته معلوم و مقدورٌ له . و لو لم يكن كذلك لكان من حيثيّة ذاته مجهولًا عليه تعالى ؛ أو من حيثيّة ذاته خارجاً عن قدرته تعالى . فمن حيثيّة ذاته مقدورهء و معلومة .

استدلال شيخ بر آنكه صرف الوجود ، صرف العلم و القدرة است

بلكه عرض مىكنم : البتّه قبول داريد كه : لا حدّ وجودىٌ لعلمه تعالى ، و لقدرته تعالى . و از واضحات است كه : مصداق علم و قدرت وجود اوست ؛ كارى به زيادت و عينيّت نداريم . پس اگر واجب لا حدّ له لعلمه وجوداً ؛ و كان مطابق علمه الوجود ؛ فعلمه صرفُ الوجود حيث إنّه صرف العلم ، و قدرته صرف الوجود ، و وجوده تعالى صرف الوجود ؛ مع أنّ من البديهىّ أنّ صرف الوجود لا يتكرّر ، و لا يتثّنى . پس در كمال ظهور است كه همان صرف الوجود ، صرف العلم است ؛ و صرف القدرة ؛ لانَّ هذه الكمالات عين الوجود حتّى فى الممكنات . فبههنا محدود ، و هناك غير محدودٍ . و چون غير محدود است ، و حيثيّت وجود كافى در وجود آنهاست ، مىگوئيم : هو صرف الوجود ، و صرف العلم ، و صرف القدرة ، و هكذا ساير الصِّفات الكماليّة . فحيثيّة وجوده عين حيثيّة علمه و قدرته و هكذا .

وجود كلّه ، وجوب كلُّه ، حيوة كلّه ، علمٌ كلُّه ، قدرة كلُّه

منها آنكه : هر معنى وصفى اشتقاقى كه از مرتبهء ذات انتزاع شود بلا حيثيّةٍ زائدة على حيثيّة ذاته ، البتّه مبدأ آن وصف هم انتزاع خواهد شد . زيرا كه اگر مبدأ در مرتبهء ذات موضوع محقّق نباشد ، پس البتّه در مرتبهء خارجهء از مرتبهء ذات است . و المفروض انتزاع المشتقّ عن نفس مرتبهء ذات الشىء . فالوجود موجود لهذا الوجه . كما أنّ الواجب عالمٌ و علمٌ . و إذا كان المعلوم نفس ذاته ، كان علماً و عالماً و معلوماً . و من هذا الباب قول المعلّم الثَّانى . وجودٌ كلّه ، وجوبٌ كلّه ، حيوة كلّه ،