فى كتاب البرهان ؛ كما يظهر بالمراجعة إلى كتب القوم . و حمل شايع صناعى آن است كه محمول متّحد باشد در وجود نه در ماهيّت و مفهوم . پس حمل شايع اختصاص به عرضى مقابل يك قسم ذاتى ندارد ؛ بلكه در جميع أقسام عرضيّات كه از آنهاست ؛ ذاتى فى باب البرهان جارى است . پس حمل شايع دائماً عرضى ثانوى است فى قبال ذاتى فى باب الكلّيّات الخمس ، و إن كان المحمول ذاتيّاً بمعنى آخر للموضوع .
معناى حمل مواطاة ، و حمل اشتقاقى ( حمل هُوَ هُو ، و حمل دُو هُو )
منها آنكه : حمل از جهة اخرى منقسم مىشود إلى حمل هو هو ، و حمل ذى هو . و يُسمَّى الاوّل بالحمل المواطاة ، و الثّانى بالحمل الاشتقاقى . و مراد از حمل بالمواطاة آن است كه : محمول در حمل احتياج به اشتقاق لغوى يا اضافهء لفظ ذى نداشته باشد ؛ فى قبال الحمل بالاشتقاق . پس اگر مبدأ اشتقاق ، أبيض كه بياض است بخواهد حمل بشود بر جسم ، محتاج به اشتقاق است با اضافهء لفظ ذو ؛ فيقال : الجسم أبيضُ أو ذُو بياض . بخلاف نفس أبيض و أسود بما هو ، فإنّه لا يحتاج إلى شىء آخر . پس حمل عالم و قادر و أبيض و أسود بما هو حمل بالمواطاة و حمل هو هو است ؛ نه حمل بالاشتقاق و ذى هو ؛ اگرچه غير واحدٍ من أصحابنا الاصوليّين اين اشتباه را كردهاند . قال العلّامة الطُّوسىّ قدّس سرّه القُدُّوسىّ فى شرح الإشارات فى بيان الحمل بالمواطاة ما لفظه :
« و هنا نوع آخر يسمّى بالحمل بالاشتقاق ؛ و هو حمل ذو هو كالبياض على الجسم . و المحمول بذلك الحمل لا يحمل على الموضوع وحده بالمواطاة ؛ بل يحمل مع لفظ ذو ؛ كما يقال : الجسم ذو بياض ، أو يُشتقّ منه اسمٌ كالابيض . و يحمل عليه بالمواطاة ؛ كما يقال : الجسم أبيض ، و المحمول بالحقيقة هو الاوّل » انتهى . و مراده من الاوّل هو النَّوع الاوّل من الحمل ، أى الحمل بالمواطاة . پس ظاهر شد كه : حمل أوصاف اشتقاقيّه بما هى أوصافٌ كما هو حملٌ شائعٌ كذلك هو حمل هو هو بالمواطاة . فلا ينبغى الغفلة عنه .
منها آنكه : آنچه مبرهن عليه است در كتب أهل معقول آن است كه : وجود واحد داراى دو ماهيّت بما هما ماهيّتان نمىشود ؛ امّا مطابقهء مصداق واحد با مفاهيم متعدّده فلا برهان على خلافه . و هر مفهومى نسبت به هر مصداقى ماهيّت