لينافى الكثرة ، بل وحدت انبساطيّة إطلاقيّه است ؛ لا كانبساط الدَّم فى الاعضاء و لا كانبساط الدُّهن فى الطَّعام ، و لا كانبساط البحر فى الامواج ، ليلزم الاتّحاد و الحلول و التجزّى ، بل كانبساط الضَّوء فى إشراقاته ، و النُّور فى لمعاته ، و العاكس فى عكوسه .
و از اينجا معلوم شد كه : قول به اشتراك معنوى مع القول بالتشكيك كه يفرّ من كلّ منهما فريقٌ من غير تحقيق و تدقيق منافات با كمال تباين واجب با ممكن ندارد . بل نسبة الممكن فى وجوده إلى الواجب كنسبة العكس إلى العاكس . فإنّ عكس الإنسان يشترك مع عاكسه فى أنّهما إنسانٌ لا بقر و لا شجر ، مع أنّه أين العكس من العاكس . و چون توهّم تشكيك عامى شده ، لهذا جمعى با قول به اشتراك معنوى از تشكيك مىگريزند ؛ مع أنّه تشكيك خارجىٌ . و إتمام الكلام فى كلّ مقام فى هذه المقامات فى محلّه ؛ و الغرض الإشارة الى ما هو لبّ المطلب و مخّ القول فى محلّ الكلام .
مراد از ذاتى در باب بُرهان ، و ذاتى در باب ايساغوجى
الفصل الثّانى : فى بيان عينيّة صفاته الذاتيّة الكماليّة مع ذاته المقدّسة جلّت ذاته و علت صفاته . و تحقيقه يتوقّف على تقديم امور : منها آنكه : ذاتى بر دو قسم است : ذاتى فى باب ايساغوجى كه عبارت است از ما يتألّف منه الشىء و ما هو علل قوامه ؛ و يقال فى جواب أىّ شىء هو فى جوهره . و ذاتى فى باب البرهان و هو كلّ ما ينتزع من الشّىء بلا ضمّ ضميمة ، بل من حاقّ ذاته كلإمكان فى ذات الممكن . و در مقابل هر كدام عَرَضى مىباشد . پس او دو قسم است . قال الحكيم السبزوارى رحمه الله :
كذلك الذاتى بذا المكان * ليس هو الذاتى فى البرهان
فمِثل الإمكان هُوَ الذّاتىُّ * لا الذاتى الايساغوجى بل ثانىُّ « 1 »
منها : حمل ذاتى آن است كه محمول با موضوع متّحد باشد در نفس ماهيّت بعد از ملاحظهء نحوى از مغايرت اعتباريّه ، كمغايرة الإجمال و التّفصيل فى الحدود . و مجراى اين حمل ذاتى بالمعنى المذكور در كتاب ايساغوجى است ، لا
هامش
( 1 ) « منظومه » حكيم سبزوارى ، قسمت منطق ، طبع ناصرى ، ص 29 .