تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
فعل واجب تعالى شأنه عين ربط و تعلّق به اوست . زيرا اگر حقيقتى داشته باشد غير از ربط و تعلّق ، لكان فى دار الوجود وجودٌ لا ربط له به تعالى . پس هر مرتبط بالذات و مستفيض بالذات و متعلّق بالذات و مجعول بالذات ، حيثيّت ذات او بعينها حيثيّت ارتباط و استفاضه و تعلّق و معلوليّت و مجعوليّت است و خواهد بود

صفحات الاعيان بالإضافة الى البارى كصفحات الاذهان إلينا

و إنشاء الله تعالى بيان خواهد شد كه : هر چه بذاته مطابق مشتقّى از مشتقّات است ، مطابق مبدأ او خواهد بود . و به همين جهت وجود ممكن لا قوام له إلّا بقيومه تعالى . صفحاتُ الاعيان بالإضافة إلى البارى كصفحات الاذهان بالإضافة إلينا . پس لا موجود سواه بحيث يكون هذا بما هو موجود شيئاً بحياله ، و ذاك شيئاً آخر ، كلُّ منهما متقومٌ بنفسه ؛ لا بمعنى أنّه لا موجود سواه ، و لو بهذا النحو من الوجود الرّبط التَّعُلّقىّ الذى حيثيّة ذاته حيثيّة الرَّبط و التعلّق . فله الغنى الحقيقىّ تعالى شأنه ؛ و لغيره الفقر الحقيقىّ . فمع كمال المناسبة بينهما فيما يطرد العدم ، بينهما كمال المباينة ؛ لتباين الغنى الذاتىّ و الفقر الذّاتى كما لا يخفى . و از اين بيان معلوم شد كه : هر كه موجوداتِ تعلقيّهء ارتباطيّه را بنحو تعلّق و ربط نبيند ، ديدهء باطن او كور است نه آنكه ارْمَد است زيرا كه نديدن مظاهر را بما هى مظاهر ، بل بنهج الاستقلال ، مظاهر نديدن است . فافهم و استقم . و از اين بيان ظاهر شد كه : إشراق حقّ و تجلّى فعلى او ، عين فعل او ، و عين وجود منبسط على هياكل الممكنات و الماهيّات الإمكانيّه است . و به واسطهء آنكه يك طرف حقّ تعالى است ، و يك طرف ماهيّات ، او را اضافه ناميده‌اند . و چون نفس اين اضافه مذوّت ذوات و محقّق حقايق است ايجاداً و وجوداً او را به اضافهء إشراقيّه توصيف نموده‌اند ، فى قبال الإضافة المقوليّة المتقوّمة به طرفين حقيقيّين . و تمايز ايجاد و وجود معلوم است كه : حرفى است عاميانه . بل همين إضافة إشراقيّه واجب من حيث القيام بفاعله ايجادٌ ؛ و من حيث القيام بقابله وجودٌ . و منه يظهر سرّ الامر بين الامرين .

وحدتِ حقِّ تعالى ، وحدت انبساطيّة اطلاقيه است

فظهر من جميع ما ذكرنا : أنّ الحقّ ما عليه الحكماء المتألّهون و العرفاء الشَّامخون من أنَّ الوحدة و الكثرة كليهما حقيقتان ملحوظتان بنحو الوحدة فى الكثرة و الكثرة فى الوحدة . چونكه وحدت وجود بما هو وجود ، ليست وحدة عدديّة
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 92 | السيد محمد حسين الطهراني