همچنين در فقه نفس و طبّ روحانى نيز چنين است و معرفت
هامش
سبب شرحا ، و جعل لكلّ شرح علما ، و جعل لكلّ علم بابا ناطقا ، عرفه من عرفه و جهله من جهله ، ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و نحن ، نيز شاهد و دليل بر مدّعى است زيرا تعليل بر رجوع به هر مقصودى از سبب مختص به وصول به آن مقصود نمودهاند و معلوم است كه در امراض روحانى بايد به متخصصّ و طبيب روحانى مراجعه نمود .
و از همهء اينها صريحتر كلام امير المؤمنين عليه السّلام در « نهج البلاغة » خطبهء 220 است كه در آثار و صفات اين علماى ربانى كه زمام امور تربيت را به دست دارند مطالبى عجيب بيان مىفرمايد :
و ما برح للّه عزّت آلاؤه في البرهة بعد البرهة و في ازمان الفترات عباد ناجاهم في فكرهم و كلّمهم في ذات عقولهم فاستصبحوا بنور يقظة فى الأبصار و الأسماع و الأفئدة .
يذكّرون بأيّام اللّه و يخوّفون مقامه بمنزلة الأدلّة في الفلوات ، من أخذ القصد حمدوا إليه طريقه و بشّروه بالنّجاة ، و من أخذ يمينا و شمالا ذمّوا إليه الطّريق و حذّروه من الهلكة .
و كانوا كذلك مصابيح تلك الظّلمات و ادلّة تلك الشّبهات . و إن للذّكر لأهلا أخذوه من الدّنيا بدلا فلم تشغلهم تجارة و لا بيع عنه يقطعون به أيّام الحياة و يهتفون بالزّواجر عن محارم اللّه في أسماع الغافلين و يأمرون بالقسط و يأتمرون به و ينهون عن المنكر و يتناهون عنه فكانّما قطعوا الدّنيا إلى الآخرة و هم فيها فشاهدوا ما وراء ذلك فكانّما اطّلعوا عيوب أهل البرزخ في طول الاقامة فيه و حقّقت القيامة عليهم عداتها فكشفوا غطاء ذلك لأهل الدّنيا حتّى كأنّهم يرون مالا يرى النّاس و يسمعون ما لا يسمعون . . .
تا آنكه مىفرمايد :
يعجّون إلى ربّهم في مقاوم ندم و اعتراف لرأيت أعلام هدى و مصابيح دجى قد حفّت بهم الملائكة و تنزّلت عليهم السّكينة و فتحت لهم ابواب السّماء و أعدّت لهم مقاعد الكرامات في مقام اطّلع اللّه عليهم فيه فرضى سعيهم و حمد مقامهم - الى آخر الخطبة .