تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
و نيز چه خوب و عالى مفخر شعراى سدهء قبل از اين در زبان عرب : شيخ كاظم ازْرى سروده است :
يا بْنَ عَمِّ النَّبىِّ أنْتَ يَدُ اللهِ * الَّتى عَمَّ كُلَّ شَىْءٍ نَداها ( 1 ) أنْتَ قُرءَانُهُ الْقَديمُ وَ أوْصافُكَ * ءَاياتُهُ الَّتى أوْحاها ( 2 ) حَسْبُكَ اللهُ فى مَآثِرَ شَتَّى * هِىَ مِثْلُ الاعْدادِ لا تَتَناهَى ( 3 )
تا آنكه ميفرمايد :
يَا عَلىُّ الْمِقْدارُ حَسْبُكَ لا * هو تِيَّةٌ لا يُحاطُ فى عُلْياها ( 4 ) أىُّ قُدْسٍ إلَيْهِ طَبْعُكَ يَنْمى * وَ الْمَراقى الْمُقَدَّساتُ ارْتَقاها ( 5 ) لَكَ نَفْسٌ مِنْ جَوْهَرِ الْلُطْفِ صِيغَتْ * جَعَلَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ فِداها ( 6 ) هىَ قُطْبُ الْمُكَوَّناتِ وَ لَوْ لا * ها لَما دارَتِ الرَّحَى لَوْلاها ( 7 ) لَكَ كَفٌّ مِنْ أَبْحُرِ اللهِ تَجْرى * أنْهُرُ الانْبياءِ مِنْ جَدْواها ( 8 ) حُزْتَ مِلْكاً مِنَ الْمَعالى مُحيْطاً * بأقاليمَ يَسْتَحيلُ انْتِهاها ( 9 ) « 1 »
هامش
( 1 ) « ديوان ازْرى » ص 151 شيخ كاظم ازْرى تميمى بغدادى متوفّى در غرّه ج 1 ، سنهء 1211 هجريّه قمريّه مدّاح اهل بيت عليهم السّلام و در جلالت و بلاغت شعر او قصيدهء هائيّه‌اش : لِمَنِ الشَّمسُ فى قُبابِ قُباها كافى است كه او را در رديف شعراى درجهء اوّل اهل بيت قرار دهد . و چنين حكايت شده است كه علّامه بحرا العلوم او را تعظيم و تكريم مىنمود ؛ چون با دشمنان به خوبى به مناظره مىنشست ، و از مرحوم آية الله سيّد حسن صدر روايت شده است كه او گفته است : قصيدهء هائيّه ازْرى بيش از هزار بيت بوده ، و در طومارى نوشته شده بود ؛ و موريانه مقدارى از آن را خورده و بقيّهء طومار به دست مرحوم آية الله آقا سيّد صدر الدّين عاملىّ رسيد ؛ و او اين مقدار از ابيات را كه شيخ جابر كاظمى تخميس كرده است از آن استخراج نمود ؛ و صاحب « مستدرك