و پس از بيان اين مطلب در شرح ، سبزوارى در حاشيه گويد :
« قَوْلُنا : كُلُّها فى كُلِّها ؛ وَ هَذا الَّذى ذَكَرَ فى الْعُقولِ الَّتى هىَ فَواتِحُ كِتابِ التَّكْوينِ ، يَتَحَقَّقُ فى الْعُقولِ الَّتى هىَ خَواتِمُهُ ؛ كَعُقولِ إخْوانِ الْحَقيقَةِ وَ الصَّفا . فَإنَّها حَيْثُ كانَتْ وَحْدانيَّةَ الْوِجْهَةِ وَ الْعَقيدَةِ ، مُتَّفِقَةَ الاخْلاقِ الْحَميدَةِ وَ الاعْمالِ الْحَسَنَةِ ؛ كانَ كُلُّها فى كُلِّها ، وَ الْكُلُّ فى الْواحِدِ ، وَ الْواحِدُ مِنْها هُوَ الْكُلُّ . « 1 » »
« و عين اين مطالبى را كه أرسطو دربارهء موجودات عالم علوى و عقولى كه مبدأ و فاتحهء كتاب تكوين هستند بيان كرده است ، دربارهء نفوس و عقولى كه خاتمهء كتاب تكوين مىباشند ، مانند برادران حقيقت و صفا متحقّق است . چون آنها وجههء باطنشان در راه سير آسمان معرفت متّحد است ؛ و در عقيده واحد ، و نيز در اخلاق حميده متّفقند . و در أعمال حسنه اتّفاق و اتّحاد دارند . لذا همه در همه هستند ، و جملگى در واحد مىباشند ، و واحد از آنها جملگى آنهاست . »
«
متّحد بوديم و يك جوهر همه * بى سر و بى پا بُديم آن سر همه
يك گهر بوديم همچون آفتاب * بى گِرِه بوديم و صافى همچو آب
چون به صورت آمد آن نور سَرِه * شد عدد چون سايههاى كنگره
هامش
( 1 ) « شرح منظومه » ص 191