قالَ عَزّ وَ جلَّ :
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ * إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ .
« 1 »
و اين غايت كمال مخلوق و نهايت منصب ممكن است .
اين چهار مزيّت را ما در رسالهء خود كه به نام « لُبُّ اللُباب در سير و سلوك اولى الالباب » مىباشد و از تقريرات درس عرفانى حضرت علّامهء طباطبائى مُدّ ظلّه العالى است بيان كردهايم و در اينجا بمناسبت ذكر نموديم .
راجع به مقامات مخلَصين و درجات آنها در اخبار وارده از معصومين صلوات الله عليهم أجمعين تفاصيل عجيب و شگفت انگيزى وارد شده است :
در كتاب « محاسن » أحمد بن محمّد بن خالد برقى روايت مىكند از عبد الرّحمن بن حَمّاد از حنان بن سَدير از حضرت أبى عبد الله امام جعفر صادق عليه السّلام از رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم كه :
قَالَ اللهُ : مَا تَحَبَّبَ إلَىَّ عَبْدِى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إلَىَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ . وَ إنَّهُ لَيَتَحَبَّبُ إلَىَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ ؛ فَإذَا أَحْبَبْتُهُ ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ ، وَ بَصَرَهُ الَّذِى يَبصُرُ بِهِ ، وَ لِسَانَهُ الَّذِى يَنْطِقُ بِهِ ، وَ يَدَهُ الَّتِى يَبْطِشُ بِهَا ، وَ رِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا . إذَا دَعَانِى أَجَبْتُهُ ، وَ إذَا سَأَلَنِى أَعْطَيْتُهُ . وَ مَا تَرَدَّدْتُ فِى شَىْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِى فِى مَوْتِ مُؤْمِنٍ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَنَا أَكْرَهُ مَسَآءَتَه . « 2 »
هامش
( 1 ) آيه 159 و 160 ، از سورهء 37 : الصّافّات
( 2 ) « محاسن » ج 1 ، كتاب مصابيح الظُّلَم ، باب 47 : المحبوبات ، ص 291