تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
السَّنَة » و در ضمن اعمال شب نيمهء شعبان ميفرمايد : « وَ مِنَ الْمُهِمّاتِ سَجَداتٌ بِدَعَواتٍ مَخْصوصَةٍ ، وَ فى بَعْضِها إشارَةٌ إلَى الْمَراتِبِ الثَّلاثَةِ لِلإنْسانِ ؛ حَيْثُ قالَ فيهِ : « سَجَدَ لَكَ سَوَادِى وَ خَيَالِى وَ بَيَاضِى » وَ هُوَ كَالنَّصِّ بِعالَمِهِ الْمَحْسوسِ ، فَإنَّهُ مُرَكَّبٌ مِنْ مَآدَّةٍ وَ مِقْدارٍ ، وَ عالَمِهِ الْمِثالِ وَ هُوَ مُرَكَّبٌ مِنْ صورَةٍ وَ روحٍ ، وَ عالَمِهِ الْحَقيقىِّ الَّذى بِهِ صارَ إنْسانًا يَعْنى حَقيقَةَ نَفْسِهِ وَ هُوَ عالَمُهُ الَّذى لا صورَةَ فيهِ وَ لا مادَّةَ وَ هُوَ حَقيقَتُهُ الْعالِمَةُ اللَطيفَةُ الرَّبّانيَّةُ الَّتى مَنْ عَرَفَها فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ ؛ أىْ يَكونُ مَعْرِفَتُهُ وَسيلَةً لِمَعْرِفَةِ الرَّبِّ تَعالَى . » « 1 » معناى اين عبارات اينست : « و از كارهاى مهمّ در شب نيمهء شعبان سجده‌هائى است كه بايد بجا آورده شود ، و در آنها دعاهاى مخصوصه وارد شده است . و در بعضى از آن دعاها اشاره است به مراتب سه گانه‌اى كه براى انسان موجود است ؛ چون در آن دعا ميگويد : سجده كرده است براى تو سياهى من و خيال من و سفيدى من ؛ و اين دعا مثل نصّ است به عالم محسوس انسان كه مركّب از مادّه و مقدار است ، و عالم مثال او كه مركّب از صورت و روح است ، و عالم حقيقت او كه به آن ، انسان انسان مىشود يعنى حقيقت نفس ناطقهء او ، و آن عالمى است كه نه مادّه دارد و نه صورت ، و آن حقيقت اوست كه عالِم است ، و همان لطيفهء ربّانيّه است كه اگر كسى او را بشناسد خداى
هامش
( 1 ) « المراقبات » ص 85
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 179 | السيد محمد حسين الطهراني