البتّه اختلاف لفظ در نسخههاى اين روايت بسيار اندك است ، ولى ما در اينجا عين عبارت را از « تفسير علىّ بن إبراهيم » نقل مىكنيم :
بعد از ذكر سندى كه ذكر شد ، سويد بن غفله از حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام حديث مىكند كه :
قَالَ : إنَّ ابْنَ ءَادَمَ إذَا كَانَ فِى ءَاخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ ، مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ وَ وُلْدُهُ وَ عَمَلُهُ .
فَيَلْتَفِتُ إلَى مَالِهِ فَيَقُولُ : وَ اللهِ إنِّى كُنْتُ عَلَيْكَ لَحَرِيصاً شَحِيحاً ؛ فَمَا لِى عِنْدَكَ ؟
فَيَقُولُ : خُذْ مِنِّى كَفَنَكَ .
ثُمَّ يَلْتَفِتُ إلَى وُلْدِهِ فَيَقُولُ : وَ اللهِ إنِّى كُنْتُ لَكُمْ لَمُحِبّاً ، وَ إنِّى كُنْتُ عَلَيْكُمْ لَمُحَامِياً ؛ فَمَا ذَا لِى عِنْدَكُمْ ؟
فَيَقُولُونَ : نُوَدِّيكَ إلَى حُفْرَتِكَ وَ نُوَارِيكَ فِيهَا .
ثُمَّ يَلْتَفِتُ إلَى عَمَلِهِ فَيَقُولُ : إنِّى كُنْتُ فِيكَ لَزَاهِداً ، وَ إنَّكَ كُنْتَ عَلَىَّ ثَقِيلًا ؛ فَمَا ذَا لِى عِنْدَكَ ؟
فَيَقُولُ : أَنَا قَرِينُكَ فِى قَبْرِكَ وَ يَوْمَ حَشْرِكَ حَتَّى أُعْرَضَ أَنَا وَ أَنْتَ عَلَى رَبِّكَ .
فَإنْ كَانَ لِلَّهِ وَلِيًّا ، أَتَاهُ أَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا وَ أَحْسَنُهُمْ مَنْظَراً وَ أَحْسَنُهُمْ رِيَاشًا ؛ فَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِرَوْحٍ مِنَ اللهِ وَ رَيْحَانٍ وَ جَنَّةِ نَعِيمٍ ؛ قَدْ قَدِمْتَ خَيْرَ مَقْدَمٍ .
فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ؟
فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ ، أَرْتَحِلُ مِنَ الدُّنْيَا إلَى الْجَنَّةِ .
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 182
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٨٢