تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
البتّه اختلاف لفظ در نسخه‌هاى اين روايت بسيار اندك است ، ولى ما در اينجا عين عبارت را از « تفسير علىّ بن إبراهيم » نقل مىكنيم : بعد از ذكر سندى كه ذكر شد ، سويد بن غفله از حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام حديث مىكند كه : قَالَ : إنَّ ابْنَ ءَادَمَ إذَا كَانَ فِى ءَاخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ ، مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ وَ وُلْدُهُ وَ عَمَلُهُ . فَيَلْتَفِتُ إلَى مَالِهِ فَيَقُولُ : وَ اللهِ إنِّى كُنْتُ عَلَيْكَ لَحَرِيصاً شَحِيحاً ؛ فَمَا لِى عِنْدَكَ ؟ فَيَقُولُ : خُذْ مِنِّى كَفَنَكَ . ثُمَّ يَلْتَفِتُ إلَى وُلْدِهِ فَيَقُولُ : وَ اللهِ إنِّى كُنْتُ لَكُمْ لَمُحِبّاً ، وَ إنِّى كُنْتُ عَلَيْكُمْ لَمُحَامِياً ؛ فَمَا ذَا لِى عِنْدَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : نُوَدِّيكَ إلَى حُفْرَتِكَ وَ نُوَارِيكَ فِيهَا . ثُمَّ يَلْتَفِتُ إلَى عَمَلِهِ فَيَقُولُ : إنِّى كُنْتُ فِيكَ لَزَاهِداً ، وَ إنَّكَ كُنْتَ عَلَىَّ ثَقِيلًا ؛ فَمَا ذَا لِى عِنْدَكَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا قَرِينُكَ فِى قَبْرِكَ وَ يَوْمَ حَشْرِكَ حَتَّى أُعْرَضَ أَنَا وَ أَنْتَ عَلَى رَبِّكَ . فَإنْ كَانَ لِلَّهِ وَلِيًّا ، أَتَاهُ أَطْيَبُ النَّاسِ رِيحًا وَ أَحْسَنُهُمْ مَنْظَراً وَ أَحْسَنُهُمْ رِيَاشًا ؛ فَيَقُولُ : أَبْشِرْ بِرَوْحٍ مِنَ اللهِ وَ رَيْحَانٍ وَ جَنَّةِ نَعِيمٍ ؛ قَدْ قَدِمْتَ خَيْرَ مَقْدَمٍ . فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ ، أَرْتَحِلُ مِنَ الدُّنْيَا إلَى الْجَنَّةِ .