حضرت فرمودند : هر چه مىخواهى بگو !
ابن أبى العوجاء گفت : إلَى كَمْ تَدُوسُونَ هَذَا الْبَيْدَرَ « 1 » ، و تَلُوذُونَ بِهَذَا الْحَجَرِ ، وَ تَعْبُدُونَ هَذَا الْبَيْتَ الْمَرْفُوعَ بِالطُّوبِ وَ الْمَدَرِ ، وَ تُهَرْوِلُونَ حَوْلَهُ كَهَرْوَلَةِ الْبَعِيرِ إذَا نَفَرَ ؟ !
إنَّ مَنْ فَكَّرَ فِى هَذَا وَ قَدَّرَ عَلِمَ أنَّ هَذَا فِعْلٌ أسَّسَهُ غَيْرُ حَكِيمٍ وَ لَا ذِى نَظَرٍ . فَقُلْ فَانَّكَ رَأسُ هَذَا الامْرِ وَ سَنَامُهُ ، وَ أبُوكَ اسُّهُ وَ نِظَامُهُ !
« تا كى اين خرمنگاه را در زير پاى خود مىماليد ، و به اين قطعه سنگ پناه مىآوريد ، و اين خانهاى را كه از آجر و كلوخ برافراشته گرديده است پرستش مىنمائيد ، و مانند شتران رميده گرداگرد آن مىجهيد و هَرْوَلَه مىكنيد ؟ !
كسى كه در اين امر انديشهاش را به كار اندازد و با موازين بسنجد خواهد دانست كه : بنياد گذارنده و تأسيس كنندهء اين افعال ، غير حكيم بوده است ، و صاحب نظر و تدبير نبوده است . اينك پاسخ بده ! چرا كه تو سر رشته دار و زمامدار آن هستى ، و پدرت پايه و اساس و نظام آن بوده است ! »
امام صادق عليه السلام در جواب فرمودند : إنَّ مَنْ أضَلَّهُ اللهُ وَ أعْمَى قَلْبَهُ اسْتَوْخَمَ الْحَقَّ وَ لَمْ يَسْتَعْذِبْهُ ، وَ صَارَ الشَّيْطَانُ وَلِيَّهُ يُورِدُهُ مِنَاهِلَ الْهَلَكَةِ ثُمَّ لَا يُصْدِرُهُ .
وَ هَذَا بَيْتٌ اسْتَعْبَدَ اللهُ بِهِ عِبَادَهُ لِيَخْتَبِرَ طَاعَتَهُمْ فِى إتْيَانِهِ ، فَحَثَّهُمْ عَلَى تَعْظِيمِهِ وَ زِيَارَتِهِ ، وَ جَعَلَهُ مَحَلَّ أنْبِيَائِهِ ، وَ قِبْلَةً لِلْمُصَلِّينَ لَهُ .
فَهُوَ شُعْبَةٌ مِنْ رِضْوَانِهِ ، وَ طَرِيقٌ يُؤَدِّى إلَى غُفْرَانِهِ ، مَنصُوبٌ عَلَى اسْتِوَاءِ الْكَمَالِ ، وَ مُجْتَمَعِ الْعَظَمَةِ وَ الْجَلَالِ . خَلَقَهُ اللهُ قَبْلَ دَحْوِ الارْضِ بِألْفَىْ عَامٍ . فَأحَقُّ مَنْ اطِيعَ فِيمَا أمَرَ وَ انْتُهِىَ عَمَّا نَهَى عَنْهُ وَ زَجَرَ : اللهُ الْمُنْشِئُ لِلارْوَاحِ وَ الصُّوَرِ .
« كسى كه خداوند او را گمراه نموده است ، و چشم بصيرت دلش را كور كرده است ، امر حقّ براى وى وخيم و ثقيل آيد و آن را نپذيرد و بر او گوارا نگردد و
هامش
( 1 ) بَيْدَر جائى را گويند كه حبوبات درو شده را جمع مىكنند و علوفه را از دانه جدا مىكنند و آن را مىكوبند .