و در « كشف الخفاء » آمده است كه كعب الاحبار گفت : اهل شام شمشيرى هستند از شمشيرهاى خدا كه خداوند به واسطهء آنها از سركشان انتقام مىگيرد : أهْلُ الشَّامِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ يَنْتَقِمُ اللهُ بِهِمْ مِنَ الْعُصَاةِ . « 1 »
و بنابراين سركشان كه در اينجا كسانى هستند كه در تحت لواى معاويه پناه نمىبرند و غير او و غير او را مىجويند حتماً بايد على رضى الله عنه بوده باشد . . .
و از نافع از ابن عمر از كعب آمده است كه گفت :
تَخْرُجُ نَارٌ تَحْشِدُ النَّاسَ فَإذَا سَمِعْتُمْ بِهِا فَاخْرُجُوا إلَى الشَّامِ . « 2 »
« بيرون مىآيد آتشى كه همهء مردم را فرا مىگيرد ، زمانى كه خبر آن را شنيديد به شام برويد ! »
عبد الله بن عمر كه راوى اين روايت است يكى از شاگردان كعب مىباشد . و از جمله احاديث « جامع الصَّغير » سيوطى كه بر صحّتش اشاره نموده است اين است :
الشَّامُ صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلادِهِ ، إلَيْهَا يَجْتَبِى صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الشَّامِ إلَى غَيْرِهَا فَبِسَخَطِهِ ، وَ مَنْ دَخَلَهَا فَبِرَحْمَتِهِ .
طُوبِىَ لِلشَّامِ ، إنَّ الرَّحْمَنَ لَبَاسِطٌ رَحْمَتَهُ عَلَيْهِ .
لَيَبْعَثَنَّ اللهُ مِنْ مَدِينَةٍ بِالشَّامِ يُقَالُ لَهَا : « حِمْصُ » سَبْعِينَ ألْفاً يَومَ القِيامَةِ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَ لَا عَذَابَ . يَبْعَثُهُمْ فِيمَا بَيْنَ الزَّيْتُونِ وَ الْحَائِطِ . . . الخ
هامش
( 1 ) . به « كشف الخفاء و مزيل الإلباس » عجلونى ، طبع سوم سنهء 1351 هجريّهء قمريّه ص 261 مراجعه شد عبارت آن چنين است : حديث 807 - اهل الشّام سَوْط الله تعالى فى الارض ، ينتقم بهم ممّن يشاء من عباده ، و حرامٌ على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم ، و أن يموتوا إلّا همّاً و غَمّاً و غيظاً و حزناً . « اهل شام تازيانهء خداى تعالى مىباشند در روى زمين ، به واسطهء ايشان خداوند انتقام مىكشد از هر كدام از بندگانش كه بخواهد . و حرام است بر منافقينشان كه بر مؤمنينشان غلبه كنند . و حرام است كه آن منافقين را مرگ در رسد مگر با همّ و غمّ و غيظ و غصّه . » لا بدّ مراد از منافقين شام على عليه السلام و اصحاب او هستند و مراد از مؤمنين معاويه و دار و دستهاش
( 2 ) « فتح البارى » ج 13 ص 69 .