تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وَ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِمَا قَسَمَهُ اللهُ لَهُ اتَّهَمَ اللهَ فِى قَضَائِهِ ، وَ مَنِ اسْتَصْغَرَ زَلَّةَ نَفْسِهِ اسْتَعْظَمَ زَلَّةَ غَيْرِهِ ، وَ مَنِ اسْتَصْغَرَ زَلَّةَ غَيْرِهِ اسْتَعْظَمَ زَلَّةَ نَفْسِهِ ! يَا بُنَىَّ ! مَنْ كَشَفَ حِجَابَ غَيْرِهِ انْكَشَفَتْ عَوْرَاتُ بَيْتِهِ ، وَ مَنْ سَلَّ سَيْفَ الْبَغْىِ قُتِلَ بِهِ ، وَ مَنِ احْتَفَرَ لِاخِيهِ بِئْراً سَقَطَ فِيهَا ، وَ مَنْ دَاخَلَ السُّفَهَاءَ حُقِّرَ ، وَ مَنْ خَالَطَ الْعُلَمَاءَ وُقِّرَ ، وَ مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ ! يَا بُنَىَّ ! إيَّاكَ أنْ تُزْرِىَ بِالرِّجَالِ فَيُزْرَى بِكَ ، وَ إيَّاكَ وَ الدُّخُولَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ فَتَذِلَّ لِذَلِكَ ! يَا بُنَىَّ ! قُلِ الْحَقَّ لَكَ أوْ عَلَيْكَ تُسْتَشَانُ مِنْ بَيْنِ أقْرَانِكَ ! يَا بُنَىَّ ! كُنْ لِكِتَابِ اللهِ تَالِياً ، وَ لِلاسْلَامِ « 1 » فَاشِياً ، وَ بِالْمَعْرُوفِ آمِراً ، وَ عَنِ الْمُنْكَرِ نَاهِياً ، وَ لِمَنْ قَطَعَكَ وَاصِلًا ، وَ لِمَنْ سَكَتَ عَنْكَ مُبْتَدِئاً ، وَ لِمَنْ سَألَكَ مُعْطِياً ، وَ إيَّاكَ وَ النَّمِيمَةَ ، فَإنَّهَا تَزْرَعُ الشَّحْنَاءَ فِى قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَ إيَّاكَ وَ التَّعَرُّضَ لِعُيُوبِ النَّاسِ فَمَنْزِلَةُ التَّعَرُّضِ لِعُيُوبِ النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْهَدَفِ ! يَا بُنَىَّ ! إذَا طَلَبْتَ الْجُودَ فَعَلَيْكَ بِمَعَادِنِهِ ، فَإنَّ لِلْجُودِ مَعَادِنَ ، وَ لِلْمَعَادِنِ اصُولًا ، وَ لِلاصُولِ فُرُوعاً ، وَ لِلْفُرُوعِ ثَمَراً ، وَ لَا يَطِيبُ الثَّمَرُ إلَّا بِاصُولٍ ، وَ لَا أصْلٌ ثَابِتٌ إلَّا بِمَعْدِنٍ طَيِّبٍ ! يَا بُنَىَّ ! إنْ زُرْتَ فَزُرِ الاخْيَارَ ، وَ لَا تَزُرِ الْفُجَّارَ ، فَإنَّهُمْ صَخْرَةٌ لَا يَتَفَجَّرُ مَاؤهَا ، وَ شَجَرَةٌ لَا يَخْضَرُّ وَرَقُهَا ، وَ أرْضٌ لَا يَظْهَرُ عُشْبُهَا ! قَالَ عَلِىُّ بْنُ مُوسَى عليهما السلام : فَمَا تَرَكَ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ إلَى أنْ تُوُفِّىَ « 2 » .
هامش
( 1 ) در تعليقه گويد : اين طور وارد شده است ، اما شايد و للسَّلام فاشياً درست باشد . ( 2 ) « حِلية الاولياء و طبقات الاصفياء » ، ج 3 ص 195 . و نيز اين وصيّت را شيخ مؤمن شبلنجى در « نور الأبصار » ص 163 ، و شيخ محمد حسين مظفّر در كتاب « الإمام الصّادق » ج 2 ص 36 و ص 37 ذكر نموده است ، و در ذيل آن گفته است : برخى از اين فقرات در « نهج البلاغة » آمده است و اين امر بديعى نيست . زيرا علوم آل محمد بعضى از بعض دگر است و شايد امام صادق آن را از روى استشهاد و يا از روى اقتباس ذكر كرده باشند . و همچنين محمّد بن طلحة شافعى در « مطالب السَّؤول » ص 82 روايت نموده است .