خود را هم در برابر شخصيّت امام همطراز نمود . « 1 »
هامش
( 1 ) سيّد الفقهاء و المجتهدين ركن العرفاء و الموحّدين آية الله المعظَّم حاج ميرزا سيّد على قاضى - أعلى الله درجته السّامية - قصيدهء غديريّهاى دارند بسيار شيوا كه آن را در سنهء 1356 هجريّهء قمريّه به نظم آورده و مطلعش اين است :خُذْ يَا وَلِىُّ غَدَاةَ الْعِيدِ وَ الطَّرَبِ * قَصِيدَةً هِىَ لِلاعْدَاء كَالشُّهُبِاين قصيده را آقازادهء ارشد و ارجمندشان سيّد الفضلاء العظام فخر السّادات و العرفاء العظام حاج سيّد محمد حسن قاضى طباطبائى شرح نمودهاند و در دو مجلّد يكى در احوالات شخص آن فقيد و ديگرى در احوالات شاگردان و معاصرين و وابستگان به ايشان تحرير نموده و اينك در تحت طبع مىباشد . اين قصيده را در مجلّدى كه راجع به خود ايشان است آوردهاند و چون مرحوم منشى : آية الحقّ قاضى مىرسند به اين ابيات كه در آن لفظ امام استعمال شده است :ألَا إنَّ من يوم السَّقيفة عَمَّمُوا * امام الهُدى سَيْفاً مقيمَ الرواتب
ألَا إنّ من يوم السَّقيفة ثمّ بال * نقيع الإمام المجتبى فى المشاربآقازادهء گرامى شارح قصيده در شرح لفظ امام مطلبى دارند كه چون متضمّن داستان شرح سفر مرحوم آية الله آل كاشف الغطاء به مصر و تلقيب به لقب امام مىباشد ، و ما آن را در اينجا ذكر نموديم لهذا به متن شرح عبارت عربى ايشان اكتفا شده و از ترجمهء آن خوددارى مىكنيم :
الإمام : كلّما جاء فى كتب الشِّيعة لفظ الإمام فإنَّهم يعنون به الائمّة المعصومين الإثنى عشرعليهم السلام و خَصَّتِ الشِّيعةُ هذا اللَّقب بهم و سمحت للآخرين ان يُلَقِّبُوا علمائهم بكلّ ما يريدون . . . و ما أكثر العلماء و أشدّ اختلاف الالقاب ؟ ! حجة الإسلام و المسلمين ، و آية الله و آية الحقّ ، و ثقة الانام ، و صدر الدين ، و مروّج الدين و هكذا بلا حدود و لا نهاية ، و ليست هناك ضوابطُ معيَّنة لمنح هذه الالقاب لهذا العالم او ذاك . و ذلك بسبب عدم وجود جامعات مبرمجة للعلوم الاسلامية لتعيين الرُّتَب و المراحِل الدّراسيّة و الدّرجة العلميّة لتقدّم هذا و تأخّر ذاك ، و قديماً مَنَحوا « الفارابىَّ » لقب المعلّم الثانى و لا نعرف بصورة دقيقة على أىّ أساس ، و مَنَحو « الشَّيْخ الطوسى » لقب شيخ الطّائفة و آخر لقب المحقّق أو العلّامة و هكذا لم يذكر التاريخ لنا ضوابط صحيحة لاسباب و كيفيّةِ مَنْح الالقاب و السِّمات العلميّة الّا بعض النّوادر و القصص التافهة غير المُسْنَدة .
و الَّذى حدث فى أيَّامنا : أنَّ سَماحة الشّيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء ( العالم المتبحّر فى العلوم العربيّة و المعارف الإسلاميّة ) تهيّئت له سفره الى مصر عاصمة العالم الإسلامى - كما يعجبهم أن يُسَمُّوها - و اجتمع هناك بعلماء الازهر الشَّريف و لمّا كان عالماً قوىّ المعارضة سريع البديهة خطيباً عِمْلَاقاً و من عائلةٍ علميّة و اسرةٍ نجفيّة عريقة منح لقب الإمام ، لقد صَدَّرَت الصحف المصرية