تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
پس از كاشف الغطاء هم ديديم بعضى از علماء كه مرجعيّت فىالجمله پيدا نمودند ، و مدرسه‌اى ساختند تابلوى آن مدرسه را به « مدرسة الإمام . . . . » مزيّن فرمودند ، و در اينجا كه طبعاً ميدان تسابق و مغالبه مىباشد بعضى در پشت رساله‌هاى خود به نام « الإمام الاكْبر » طبع زدند . عجيب آنكه لقب « علم الهدى » را به سيّد مرتضى در خواب ، امام زمان داده‌اند ، و لقب « بحر العلوم » را به سيّد مهدى طباطبائى بروجردى ، أعاظم از بزرگان و مقتدايان زمان خودش داده‌اند ، و مع هذا به آنها « امام » نگفتند با آنكه بدون شكّ اين بزرگواران از جهت معنى لغوى امام بوده‌اند و صدرنشين محافل علم و مجالس تدريس . به منطق شيعه امامت امام از روى آيه اولوالأمر ثابت مىشود كه استفادهء عصمت از آن حتمى مىباشد ولى سنّيها به هر كس كه زمام امور را دست گيرد اولوالأمر گويند گرچه معاويه ، و يزيد ، و فَهد ، و صدّام ، و شاه حسن و حسين باشد و به انواع تعدّيات و مظالم اشتغال ورزد . آنها وى را به مفاد آيه اولوالأمر واجب الإطاعة مىدانند . و لذا مىبينيم از اين تفسير غلط چه خرابيها كه به بار نيامده و بعداً به بار نخواهد آمد ! !

لقب اولوالأمر مختص به معصوم است

ولى شيعه با استدلال متين و برهان رصين ، اين آيه را اختصاص به اهل عصمت
هامش
مع اختلاف اتّجاهاتها و كثرة عددها تحمل نبأ ورود الشيخ الى القاهرة و احتفاء الازهر الشريف به مع لقب « الامام كاشف الغطاء » عاد الشّيخ الى النجف و كأنّه فرح بهذا اللّقب ، و لم يمنع أحداً ، او لم يتسّر له ان يمنع الآخرين - على ألاقلّ فى النّجف - من تلقيبه بهذا اللّقب مع علمه الاكيد بمحتوى اتّفاق الشّيعة على هذا اللّقب ، غير أنَّ اولئك الَّذين منحوه هذا اللقّب او خاطبوه هكذا فى الصّحف و المجلّات يومذاك رأوه أكبر من اللّقب الممنوح له ، او على الاقل يوازيه فى المرتبة و المكانة و صادف ان سافر اليهم شيخٌ آخر لم يكن فى منزلته العلميّة و الاسرة و السّوابق و كان دونه بمراحل ، منحوه أيضاً لقب « الامام » و عند ذلك أدرك الشّيخ - غفر الله له و تغمّده برضوانه - أنَّ الغرض هو ضياعُ و إنزال لقب الامام من المعنى و المرتبة الخاصّة به ، لا الحفاوة و الاحترام و الإكبار و الإعظام للشيخ كاشف الغطاء .