حيات دنيا آنان را فريفته بوده است بر كنار « 1 » نهد .
بلكه واجب است كه براى خود ناصِح مُشْفِقى باشد ، و اعتماد و اتّكاء بر غير نكند « 2 » و الآن عذر خودش را كه در روز قيامت اقامه مىنمايد كه : من از فلان شيخم تقليد نمودم « 3 » ، و يا پدران و اجدادم را بر اين مقاله يافتم ، « 4 » قبول نكند . زيرا در روز قيامت كه متبوعين از تابعين و پيروانشان تبرّى مىجويند ، و از أشياع و مريدانشان فرار مىنمايند براى وى منفعتى ندارد .
و تحقيقاً خداوند بر اين جريان در كتاب عزيزش تنصيص نموده است « 5 » أمّا
هامش
( 1 ) همانطور كه در آيه 70 از سورهء 6 : أنعام مىفرمايد :وَ ذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا .( 2 ) آيه 56 از سورهء 39 : زمر :أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ .( 3 ) همانطور كه در آيه 113 از سورهء 11 : هود مىفرمايد :وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ .و در آيه 57 از سورهء 30 : روم مىفرمايد :فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ.
( 4 ) آيه 28 ، از سورهء 7 : اعراف :وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ .( 5 ) در قرآن مجيد تصريح است بر آنكه در روز قيامت اسرار فاش مىگردد ، و به انسان زحمات و كوششش تذكر داده مىشود و مىبيند كه در صحيفهء عمل او چيز كوچك و يا بزرگى نيست مگر آنكه ضبط شده است در آيه 34 و 35 از سورهء 79 : النّازعات وارد است :فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى. و در آيه 49 از سورهء 18 : كهف وارد است :وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً .و در آيه 166 و 167 از سورهء 2 : بقره وارد است :إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ . وَ قالَ