تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨

امام صادق عليه السّلام و ابن ابى ليلى قاضى كوفه

و در بعضى اوقات كه امام وارد مسجد مدينه شد ، يكى از تلامذه‌اش : ابن أبى لَيْلى « 1 » ( متوفّى در سنهء 148 ) كه قاضى كوفه بود به حضورش آمد . امام به وى مىگويد : تو ابن أبى لَيْلى مىباشى ؟ ! وى جواب داد : آرى ! امام وى را در اينجا بر عظمت و جلالت خطر قضاوت متوجّه و متنبّه گردانيد و فرمود : . . . تَأخُذُ مَالَ هَذَا وَ تُعْطِيهِ هَذَا ! وَ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ ! لَا تَخَافُ فِى ذَلِكَ أحَداً . . . . فَمَا تَقُولُ إذَا جِىءَ بِأرْضٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ سَمَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ثُمَّ أخَذَ رَسُولُ اللهِ بِيَدِكَ ، فَأوْقَفَكَ بَيْنَ يَدَىْ رَبِّكَ فَقَالَ : يَا رَبِّى هَذَا قَضَى بِغَيْرِ مَا قَضَيْتُ ! « مال اين را مىگيرى و به آن مىدهى ، و ميان زن و شوهرش جدائى مىافكنى ، و
هامش
مع ذلك لى أوراد فى كلِّ ساعةٍ من آناء الليل و النّهار فلا تشغلنى عن وردى و خذ عن مالك و اختلف اليه كما كنتَ تخلتف اليه . فاغتممت من ذلك و خرجت من عنده و قلت فى نفسى : لو تفرّس فىّ خيراً لَما زجرنى عن الاختلاف إليه و الاخذ عنه - تا آخر روايت كه عنوان ديگر نزد مالك نمىرود و نزد حضرت مىآيد و حضرت يك دستور العمل جامع و نافعى در يك مجلس به او مىدهند . و عنوان با سرور و رضايت از نزد امام عليه السّلام خارج مىگردد . اين دستور العمل بسيار ذى اهميّت است و مرحوم آية الله عظيم حاج ميرزا على آقا قاضى - جعلنا الله من تابعيه - به شاگردان سلوكى خود مرحمت مىفرموده‌اند . اصل آن را مجلسى - رضوان الله عليه - در كتاب « بحار الأنوار » از طبع حروفى مطبعهء حيدرى ، ج 1 ص 224 تا ص 226 « كتاب العلم » ، باب آداب طلب العلم و احكامه حديث 17 از شيخ بهائى از خط شهيد اول از شيخ احمد فراهانى نقل كرده است و ما به حمد الله و منّته تمام آن را با ترجمه‌اش در كتاب « روح مجرد » يادنامهء حاج سيد هاشم حداد - روحى فداه - از ص 175 تا ص 183 نقل و ايراد نموده‌ايم . ( 1 ) در تعليقه آورده است : أوَّلين كسى كه رفيق و مصاحب ابو حنيفه : ابو يوسف نزد او تعلم نموده است ، محمد بن عبد الرّحمن بن أبى ليلى مىباشد . و در اختلاف فيما بين او و ابو حنيفه ، ابو يوسف كتاب مشهور خود : « اختلاف أبى حنيفة و ابن أبى ليلى » را نگاشت و در بسيارى از مواضع آراء ابو ليلى را بر آراء ابو حنيفه ترجيح مىدهد . و از آن قبيل مىباشد اخذ وى را به رأى ابو ليلى در قضيّه‌اى كه به حضور خليفه هادى كشانده شد و به نظريّهء ابو ليلى خليفه حقّ را به صاحب حق بازگردانيد . ( به كتاب ابو حنيفه « بَطَل الحريّة و التّسامح » از مؤلّف ص 100 طبع مجلس اعلى شئون اسلاميّه مراجعه شود )