علم لغت كتاب « محيط » را كه ده مجلّد مىباشد تصنيف كرد . آن كتاب بر ترتيب حروف معجم و كثير الالفاظ و قليل الشَّواهد مىباشد . و ديگر كتاب « جَوْهَرَةُ الْجُمْهُرَة » . و داراى كتاب « أعياد » ، كتاب « الوزراء » ، كتاب « الكَشْف عن مَسَاوى الْمَتَنَبِّى » ، و رسائلى در فنون كتابت كه در پانزده باب ترتيب داده است ، و داراى ديوان شعر مىباشد ، و در علم كلام كتاب « أسماء الله تَعَالى و صِفَاتُهُ » ، و كتاب « الأنوار » در امامت ، و كتاب « الإبَانَة عن الإمَام » . و او اوَّلين كس مىباشد كه از ميان وزراء به صاحب ملقَّب گرديد . به يكصد هزار قصيدهء عربيّه و فارسيّه او را مدح كردند ، و يتيمه در شعراى اوست . حسن بن على طبرسى در كتاب خود : « الْكَامِل الْبَهَائى » آورده است كه : صاحب ابن عبّاد ده هزار بيت شعر در مدح اهل البيت عليهم السّلام سروده است . « 1 »
هامش
فلسفه عنايت داشت و با فلاسفه مجالست مىنمود أمثال أبوحيّان توحيدى و در مجالس خود مسائل فلسفى را منتشر مىساخت . و وزير مهلبى فقط به ادبيات صرفه عنايت داشت و به تأليف و أدب مىپرداخت و از جلساى وى ابوالفرج اصفهانى مىباشد و براى او كتاب « أغانى » را تأليف نمود و ديگر از جلساى وى قاضى تنوخى و غيرهم بودهاند كه جهان را مملوّ از علم و ادب نمودند . أحمد امين در ص 143 گويد : صاحب بن عبّاد به قدر ده هزار بيت در مناقب اهل بيت و در برائت از دشمنانشان سروده است و از آنچه به وى نسبت داده شده است و از فظيعترين هجويّات شعرى مىباشد ، اين أبيات اوست :قَالَتْ : تُحِبُّ معاويَه * قلتُ : اسكتى يا زَانِيْه
قالت : أسَأتَ جوابنا * فأعَدتُ قولى ثانيه
يا زانيه يا ابنة ألفى زانية * أ احبُّ من شَتَم الوَصىَّ علانَيْه
فَعَلَى يَزيدٍ لَعنةٌ * و على أبيه ثمانيهْو از اشعار مهيار ديلمى است :و قائلٌ لى علىّ كان وارثه * بالنّصِّ مِنه فهل أعْطوه أو منعوا
فقلتُ كَأنْتَ هناك لستُ أذكرها * يجزى بِهَا الله أقواماً بما صَنَعوا
هُمُ رجالٌ اذا سَمَّيْتَهُمْ عُرِفوا * لهم وجوهٌ من الشحناء تمتقِعُ
ما زلتُ مُذ يَفَعَتْ سِنِّى ألوذ بكم * حتّى محا حقّكم شكّى فأنتجعُ( 1 ) « الشّيعة و فنون الاسلام » ص 116 تا ص 121