تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
تا آخر . 1 - « اى بنى طاهر بخوريد خون و گوشت يحيى را به طور گوارا ! و حقّاً خوردن گوشت پيغمبر گوارا نيست . 2 - همانا خونى كه طالب و خواهندهء آن خدا باشد خونى است كه هرگز سزاوار پايمال شدن نيست و هرگز از دست نمىرود » .

[ برخى از اشعار حمانى شاعر از اولاد محمد بن زيد ]

او دربارهء حِمَّانى أفْوَه : ابو الحسين على بن محمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن زيد الشهيد بن على بن الحسين عليهم‌السّلام سخن رانده ، و وى را از شعراى غدير در قرن سوم شمرده است ، و وفات او را در سنهء 301 گفته است . و مختصر و محصّل كلام او اين است كه : حِمَّان به كسر حاء مهمله و تشديد ميم محلّه اى است در كوفه . بيهقى در « محاسن و مساوى » ج 1 ، ص 75 اين ابيات را از او نقل كرده است :
عَصَيْتُ الْهَوَى وَ هَجَرْتُ النِّسَاءْ * وَ كُنْتُ دَوَاءً فَأصْبَحْتُ دَاءْ 1
الى أن قال :
بَلَغْنَا السَّمَاءَ بِأنْسَابِنَا * وَ لَوْ لا السَّمَاءُ لَجُزْنَا السَّمَاءْ 2 فَحَسْبُكَ مِنْ سُؤدَدٍ إنَّنَا * بِحُسْنِ الْبَلاءِ كَشَفْنَا الْبَلَاءْ 3 يَطِيبُ الثَّنَاءُ لِآبَائنَا * وَ ذِكْرُ عَلِىٍّ يَزِينُ الثَّنَاءْ 4 إذَا ذُكِرَ النَّاسُ كُنَّا مُلُوكاً * وَ كَانُوا عَبيداً وَ كَانُوا إمَاءْ 5 هَجَانِى قَوْمٌ وَ لَمْ أهْجُهُمْ * أبَى اللهُ لِى أنْ أقُولَ الْهِجَاءْ « 1 » 6
1 - « من با شهوت و ميل نفس مخالفت كردم ، و از زنان دورى گزيدم . و من دارو و درمان بودم و اينك به صورت درد و مرض درآمده‌ام . تا اينكه مىگويد : 2 - ما از جهت شرافت و كرامت نسبهايمان به آسمان رسيديم ، و اگر آسمان نبود از
هامش
( 1 ) « الغدير » ، ج 3 ، ص 64 .