شده است ، عدم ورود آن در صحيفهء به دست آمده كه اعتبار سند ندارد ، دليل بر نقصان و اسقاط و حذف در آن صحيفه مىباشد ، نه دليل بر الحاق و زيادتى آنها در صحيفهء معروفه .
أجمع العلماءُ عَلَى أنَّ أصالَة عدم الزِّيادة مُقَدَّمَةٌ على أصالة عدم النَّقيصة عند دورانِ الأمر بينهما و الشّكِّ فى طروّ الزّيادة فى جانب ، و النَّقيصة فى جانب آخر .
در اينجا أيضاً مىگوئيم : در صحيفهء معروفه در پايان مقدّمهء آن به قدر ثلث حجم جميع مقدّمه از حضرت صادق عليه السّلام به متوكّل بن هارون ، داستان رؤياى رسول الله و تعبير آن بيان شده است .
شما به چه استناد عقلى ، و يا دليل شرعى ، و يا علم و كشف خارجى ، استدلال بر الحاق و زيادتى آن مىتوانيد بنمائيد ؟ ! بلكه أدلّهء قويّه ، همه بر آن دلالت دارند كه : آن از اصل كتاب است ، و أبداً نمىتوان به مجرّد ذوق و سليقه ، جزئى از كتاب را - خواه هر كتابى كه بوده باشد - از آن كتاب بُريد ، و از انتساب و استناد آن جزء به مدوِّن آن كتاب امتناع ورزيد .
هر كس به پايان شرح سند صحيفهء تازه به دست آمده نظر مىكند ، خوب در مىيابد كه : بتراء مىباشد . در خاتمهاش با اين عبارات ختم مىشود : فَأخَذَا الصَّحِيفَةَ وَ قَامَا وَ هُمَا يَقُولَانِ : لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ . وَ دَعَا المُتَوَكِّلُ بِالدَّفْتَرِ
وَ الصَّحِيفةُ هى بتمامها به حمد الله وَ مَنِّه و فَضْلِهِ .
آيا در اينجا آثار حذف و قطع بقيّهء آن مشاهده نمىگردد ؟ !
به خلاف صحيفهء معروفه كه در آن بدين عبارت مىباشد : فَقَامَا وَ هُمَا يَقُولَانِ : لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيم . فَلَمَّا خَرَجَا ، قال لى ابو عبد الله عليه السّلام : يا متوكِّل ! كيفَ قال لك يَحْيى : إنَّ عَمِّى محمَّد بن عَلِىٍّ و ابنَه جَعْفَراً دَعَوا النَّاسَ إلى الحيوةِ و دَعَوْناهم إلى الموت ؟ تا آخر فرمايش آن حضرت كه : و كان قيامه زيادةً فِى مَكْرُوهِنَا وَ شِيعَتِنَا مىباشد .
رابعاً - عبارت حضرت صادق عليه السّلام : مَا خَرَجَ وَ لَا يَخْرُجُ مِنَّا أهْلَ الْبَيْتِ إلَى قَيامِ
امام شناسى (فارسى) — صفحة 195
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٩٥