تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
در مشهوره : وَ لا فَاتِحَ لِمَا أغْلَقْتَ وَ لا مُغْلِقَ لِمَا فَتَحْتَ وَ لا مُيَسِّرَ لِمَا عَسَّرْتَ وَ لَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْتَحْ لِى يَا رَبِّ بَابَ الْفَرَجِ بِطَوْلِكَ ! در به دست آمده : وَ لَا فَاتِحَ لِمَا أغْلَقْتَ فَافْتَحْ لِى إلهى أبْوَابَ الْفَرَجِ بِطَوْلِكَ . معلوم است كه مشهوره فصيح‌تر و بليغ‌تر است . مُغْلِق را در برابر فاتِح آوردن ، و دو جملهء : لا مُيَسِّر لما عَسَّرتَ و لا ناصَر لِمن خَذَلْتَ با آن معانى راقيه و عاليه و سپس ذكر صلوات بر محمّد و آل او ، همه و همه در رساندن انحصار امر تدبير به دست خداوند ابلغ مىباشد ، و در حقيقت در اينجا مىتوان گفت : صحيفهء به دست آمده در اين جملات ناقص مىباشد . در مشهوره : وَ أنِلْنِى حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا شَكَوْتُ ! در به دست آمده : وَ أنِلْنِى حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا شَكَوْتُ إلَيْكَ ! تفاوتى ندارد لجواز حذف ما يعلم . در مشهوره : وَ أذِقْنِى حَلاوةَ الصُّنْعِ فِيمَا سَألْتُ ! در به دست آمده : وَ أذِقْنِى حَلَاوةَ الصُّنْعِ فِيمَا سَألْتُكَ ! اين هم بعينه مثل سابق مىباشد و تفاوتى ندارد . در مشهوره : وَ هَبْ لِى مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ فَرَجَاً هَنِيئاً ! در به دست آمده : وَ هَبْ لِى إلَهِى مِنْ لَدُنْكَ فَرَجاً هَنِيّاً ! هَنِىء و هَنِىّ هر دو از يك باب و يك صيغه و داراى دو إعلال است به معنى گوارا و بدون مشقّت از مادّهء هَنَأ مهموز اللّام كه جايز است همزهء آن را به ياء إبدال نمود ، و ياء را در ياء ادغام كرد تا هنّى گردد ، و بدون تفاوت است . و در كامله لفظ « رحمت » آمده است كه در ناقصهء به دست آمده ، افتاده است . وَ الاصلُ عدم الزّيادة ، لا عدم النَّقيصة . و عطف فرج بر رحمت مستحسن مىباشد . در مشهوره : وَ لا تَشْغَلْنِى بِالاهْتِمَامِ عَنْ تَعَاهُدِ فُرُوضِكَ ! در به دست آمده : وَ لا تَشْغَلْنِى بِالاهْتِمَامِ عَنْ تَعَهُّدِ فُرُوضِكَ ! تَعَاهَدَ و تَعَهَّدَ و اعْتَهَدَ الشَّىْءَ : تَحَفَّظَ بِهِ و تَفَقَّدَهُ . جَدَّدَ الْعَهْدَ بِهِ . بنابراين هيچ