تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
« سوگند به خدا ما كتابى كه آن را بخوانيم براى شما نداريم مگر كتاب الله و اين صحيفه ، - و صحيفه به شمشير او آويزان بود - من اين صحيفه را از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلّم أخذ كرده‌ام . » و خليفه : أبوجعفر منصور اين كتاب على را خواست . حضرت إمام صادق عليه السّلام آن را براى او آوردند ؛ و در آن خواند كه : « زنان چون شوهرانشان بميرند ، از عِقار آنها ارث نمىبرند . » و أبو جعفر منصور گفت : هَذَا وَ اللهِ خَطُّ عَلِىٍّ وَ إمْلاءُ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه و آله و سلّم . « قسم به خدا ، اين خطّ على و إملاء رسول الله صلَّى الله عليه و آله مىباشد » . و أبو جعفر از دانشمندان و علما بود - همچنان كه إمام مدينه : مالِك بن أنس دربارهء او گفته است ؛ و همچنان كه جاحِظ ، بزرگِ نقّادان و ايرادگيران ، دربارهء او گفته است - او شايد بدين علّت قسم مىخورَد كه قبل از اين ، كتابتى را از على خوانده ، يا آنكه علمش به قدرى بوده كه مىشناخته آن املاءِ پيغمبر است . و از آن كتاب است كتاب ديات كه در فقه معاصر « مَسْئُولِيَّت مَدَنى » ناميده مىشود ، از أفعالى كه به جسم ضرر مىرساند . محتويات آن را ابن سعد در كتابش كه معروف به « جامع » است آورده است ؛ و أحمد بن حنبل از وى در « مسند » أعظم روايت نموده ؛ و بُخارى و مُسْلِم آن را ذكر كرده و از آن روايت نموده‌اند . « 1 » و أيضاً در اين كتاب تحقيقى مىگويد : كَانَ أوَّلُ الْمُسْتَفِيدِينَ بِالتَّدْوِينِ الْباكِرِ اولَئكَ الَّذينَ يَلُوذُونَ بِالأئمَّةِ مِنْ أهْلِ الْبَيْتِ فَيَتَعَلَّمُونَ شِفَاهاً أوْ تَحْرِيراً . أىْ مِنْ فَمٍ لِفَمٍ أوْ بِالِكَتابَةِ . فَمَا تَنَاقَلَتْهُ كُتُبُ الشِّيعَةِ مِنَ الْحَدِيثِ ، هُوَ التُّرَاثُ النَّبَوِىُّ - فِى صَميِمِهِ - . بَلَغَ الشِّيعَةُ فِى يُسْرِ طَوْعٍ لِعِلْمِهِم الْازْدِهَارِ ؛ فِى حِينِ لَمْ يَجْمَعْ أهْلُ السُّنَّةِ هَذَا التُّرَاثَ إلَّا بَعْدَ أنِ انْكَبَّ عَلَيْهِ عُلَمَاؤُهُمْ قَرْناً وَ نِصْفَ قَرْنٍ حَتَّى حَصَّلُوا مَا دَوَّنُوهُ فِى الْمُدَوَّنَاتِ الاولَى . ثُمَّ
هامش
( 1 ) « الإمام جعفر الصّادق » ص 199 و ص 200 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 81 | السيد محمد حسين الطهراني