تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
تنها أميرالمؤمنين عليه السّلام قرآن تامّ و تمامى را كه در زمان رسول خدا نوشته شد و آن كتاب مَصْدر و مَرْجع بود ، نوشت و آن قرآن به خط او و كتابت او بود .

[ سخن مستشار عبد الحليم بر تقدم على ع در كتابت حديث ]

مُسْتَشَار عَبْد الحَليم جُنْدى رئيس مجلس أعلاى شئون اسلاميّهء جمهورى مصر در كتاب جديد التأليف كه حقّاً از كتب نفيس و ارزشمند است و به نام « الإمام جعفر الصادق » انتشار داده است ، در صفحهء 25 مىگويد : مَنَعَ عُمَرُ تَدْوِينَ الْحَدِيثِ - مَخَافَةَ أنْ يُخْلَطَ الْقُرْآنِ بِشَىْءٍ - وَ بِهَذَا أبْطَأ التَّدْوِينُ عِنْدَ أهْلِ السُّنَّةِ قَرْناً بِتَمَامِهِ . وَ انْفَتَحَتْ أبْوَابٌ لِلْجَرْحِ وَ التَّعْدِيلِ وَ لِلْوَضْعِ وَ للِضِّيَاعِ . أمَّا عَلِىٌّ فَدَوَّنَ مِنْ أوَّلِ يَوْمٍ مَات فِيهِ الرَّسُولُ . وَ لَعَلَّهُ إذْ دَوَّنَ صَارَ مَرْجِعَ الصَّحَابَةِ بِمَا فِيهِمْ عُمَرُ ؟ « 1 » « عمر از ترس آنكه مبادا حديث با قرآن مخلوط شود از تدوين آن منع كرد ، و بدين علّت كتابت و تدوين در نزد أهل سنّت يك قرن تمام به تأخير افتاد . فلهذا أبوابى از جرح و تعديل ، و از جَعْل و وَضْع حديث ، و از ضايع شدن و از بين رفتگى باز شد . أمّا على از همان روزى كه رسول الله ارتحال نمود ، نوشت و تدوين كرد و شايد به همين جهت است كه او مرجع علمى تمام صحابه كه خود عمر نيز در آنها بود ، واقع شد . » اين مرد دانشمند دربارهء المذهب الجعفرى مىگويد : حاكم در تاريخش با إسناد خود به أبوبكر تخريج نموده است كه رسول الله فرموده‌اند : مَنْ كَتَبَ عَلَىَّ عِلْماً أوْ حَدِيثاً لَمْ يَزَلْ يُكْتَبُ لَهُ الأجْرُ مَا بَقِىَ ذَلِكَ الْعِلْمُ أوِ الْحَدِيثُ . « كسى كه علمى و يا حديثى را كه از من سر زده است بنويسد ، پيوسته تا هنگامى كه آن علم و يا حديث باقى است براى وى ثواب و پاداش نوشته مىشود . » و أبو بكر در أيّام خلافتش سعى كرد تا حديث را تدوين كند و مجموعاً پانصد حديث گرد آورد . شبى خوابيد و پيوسته منقلب بود و در فراش مىگرديد . عائشه
هامش
( 1 ) در قاهره سنهء 1397 هجرى قمرى با اشراف محمّد توفيق عويضه طبع شده ، ص 25 .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 77 | السيد محمد حسين الطهراني