« الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَائرٍ إلَى كَذَا . مَنْ أحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً ، أوْ آوَى مُحْدِثاً ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَ الْمَلئكَةِ وَ النَّاسِ أجْمَعِينَ ؛ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ . »
وَ قَالَ : « ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ؛ فَمَنْ أخْفَرَ مُسْلِماً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَ الْمَلئكَةِ وَ النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ . وَ مَنْ تَوَلَّى بِغَيْرِ إذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَ الْمَلئِكَةِ وَ النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ . »
و در باب ذمّة المسلمين از كتاب جزيه بدين عبارت است :
خَطَبَنَا عَلِىٌّ فَقَالَ :
مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأهُ إلّا كِتَابُ اللهِ وَ مَا فِى هَذِهِ الصَّحِيفَةِ . قَالُوا : وَ مَا فِى هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ؟
فَقَالَ : فِيهَا الْجِرَاحَاتُ ، وَ أسْنَانُ الإبِلِ ، وَ الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إلَى كَذَا . فَمَنْ أحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً أوْ آوَى فِيهَا مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَ الْمَلئكَةِ وَ النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْه صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ . وَ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ . وَ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ؛ فَمَنْ أخْفَرَ مُسْلِماً فَعَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ .
و در باب « إثْمُ مَنْ عَاهَدَ ثُمَّ غَدَرَ » ( گناه كسى كه معاهده ببندد و پس از آن غدر كند ) بدين عبارت است : عَنْ عَلِىٍّ قَالَ : مَا كَتَبْنَا عَنِ النَّبِىِّ صلّى الله عليه و آله و سلّم إلَّا الْقُرْآنَ وَ مَا فِى هَذِهِ الصَّحِيفَةِ : قَالَ النَّبِىُّ صلّى الله عليه و آله و سلّم : « الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إلَى كَذَا ، فَمَنْ أحْدَثَ حَدَثاً أوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَ الْمَلئكَةِ وَ النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ .
وَ ذِمَّةُ الْمُسْلِمينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أدْنَاهُمْ . فَمَنْ أخْفَرَ مُسْلِماً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَ الْمَلئكَةِ وَ النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ . وَ مَنْ وَالَى قَوْماً بِغَيْرِ إذْنِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَ الْمَلئكَةِ وَ النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ .
و در باب « إثْم مَنْ تَبَرَّأَ مِنْ مَوَالِيهِ » ( گناه كسى كه از مواليان خود تبرّى جويد ) بدين عبارت است : مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَأُهُ إلَّا كِتَابُ اللهِ وَ غَيْرُ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ؛ وَ أخْرَجَهَا فَإذَا فِيهَا أشْيَاءُ مِنَ الْجِراحَاتِ وَ أسْنَانِ الإبِلِ وَ فِيهَا : الْمَدِينَةُ حَرَامٌ - إلخ ، و مسألهء ولاء و به دنبالش مسألهء ذمّه را مانند آنچه گذشت ذكر كرده است .
و در باب كراهت تعمّق و تنازع و غلوّ در دين از كتاب اعتصام بدين عبارت
امام شناسى (فارسى) — صفحة 290
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٩٠