تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
و تفسيرى و حِكَمى و عرفانى و با علوم طبيعى كه در راه و مقدمهء كمال واقعند ، و همهء اينها به سبب قلم و كتابت صورت گرفته است ، در راه مسير كمال او قرار داد تا وى را از اسْفَلُ السِّافِلين آورد و به مقام
الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
« 1 » ارتقاء بخشيد ، فَشُكْراً لَهُ ثُمَّ شُكْراً . در بحث سابق دانستيم كه : أوّلين كتابى كه در اسلام نوشته شد ، عبارت بود از مُصْحَف امير المؤمنين على بن أبى طالب عليه أفضل صلوات الله و ملائكته المقرّبين و أنبيائه المرسلين - . اين مُصْحَف تامّ و تمامى بود كه واجد جهات نزول ، و شأن ورود آيات ، و ترتيب سور و آيات طبق نزول ، و بيان ناسخ و منسوخ و مطلق و مقيّد ، و بيان محكمات و متشابهات ، و تأويل و تفسير و غير ذلك از جهات عديده بود . اين مصحف همان قرآنى است كه ابن سيرين دربارهء آن مىگويد : اگر تو بدان دسترسى يا بى در آن علمى را خواهى يافت ! و نام آن در تواريخ و احاديث و تفاسير عبارت است از : مُصْحَف على ، صَحيفهء عَلى ، الْجَامِعَة ، كِتَاب عَلى ، صحيفهء عَتِيقَه . فقيه أهل بيت آية الله حاج آقا حسين طباطبائى بروجردى رضى الله عنه در كتاب نفيس و ارزشمند « جامع أحاديث الشّيعة فى أحكام الشّريعة » در مقدّمهء بديع و ذىقيمت آن كه به قلم مبارك خود إملاء فرموده‌اند ، در ضمن بيان احاديثى در علوم اهل بيت و رواياتى در شأن ايشان ، از جمله فرموده‌اند : از جملهء ادلّهء آنكه أئمّهء طاهرين - عليهم الصّلوة و السّلام - عالم به احكام مىباشند ، و از طرق خاصّه و عامّه بر اين مهمّ روايات و دلائلى است آن است كه : حديث آنان حديث رسول اكرم صلى الله عليه و آله است و در نزد آنهاست صحيفهء جامعه كه به إملاء رسول خدا صلى الله عليه و آله و خط على عليه السّلام است . « 2 »
هامش
( 1 ) سورهء تين كه نود و پنجمين سوره از قرآن كريم است اين سوره مىباشد :بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ . وَ طُورِ سِينِينَ . وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ . لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ . ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ . إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ . فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ . أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ .( 2 ) « جامع احاديث الشّيعة » ط رحلى سنگى گراورى ، ج 1 ، ص 47 ، سطر آخر و ما قبل آن .