تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
قرآن را بخوانم پس خواند :
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
و در آن خواند : وَ لَوْ أنَّ ابْنَ آدَمَ سَألَ وَادِياً مِنْ مَالٍ فَاعْطِيه لَسَألَ ثانياً ، فلو سأل ثانياً فَاعْطِيهِ لَسَألَ ثَالِثاً ، وَ لَا يَمْلأ جَوْفَ ابْن آدَمَ إلَّا التُّرَابُ ، وَ يَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ ، وَ إنَّ ذَلِكَ الدِّينَ الْقَيِّمَ عِنْدَ اللهِ الْحَنَفِيَّةُ غَيْرُ المُشْرِكَةِ وَ لَا الْيَهوديَّةُ وَ لَا النَّصْرَانِيَّةُ ، وَ مَنْ يَفْعَلْ خَيْراً فَلَنْ يُكْفَرَهُ . « 1 » « نبوده‌اند آن كسانى كه كافر شده‌اند از أهل كتاب . . . و در اين سوره پيغمبر خواند : و اگر پسر آدم يك وادى و بيابان از مال بخواهد و من آن را به او بدهم تحقيقاً براى بار دوم سؤال مىكند و مىخواهد . پس اگر بار دوم بخواهد و من به او بدهم تحقيقاً براى بار سوم سؤال مىكند و مىخواهد . و شكم پسر آدم را پر نمىكند مگر خاك ؛ و خداوند رجوع و توبهء كسى را كه به وى رجوع و توبه كند قبول مىنمايد ، و تحقيقاً آن دين قيّم و استوار نزد خداوند دين حَنَفيّه ( حنيفيّه ص ) است ، نه مشركه ، و نه يهوديّه و نه نصرانيّه ؛ و كسى كه كار خيرى انجام دهد دربارهء عملش ناسپاسى نمىشود ( جزايش را مىگيرد ) . » و حافِظ ابن عَسَاكِر در ترجمهء ابىّ بن كَعْب تخريج نموده است كه : أبودرداء با چندين نفر از أهل دمشق به مدينه رهسپار شد و در مدينه بر عمر بن خطّاب اين آيه را قرائت نمود : إنْ ( إذْ - ص )
جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ
وَ لَوْ حَمِيتُمْ كَمَا حَمُوا لَفَسَدَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ . « 2 » « بدرستى كه [ آنگاه كه ] قرار دادند آن كسانى كه كافر شده‌اند در دلهايشان تعصّب را تعصّب جاهليّت را ؛ و اگر شما تعصّب به خرج ميداديد همانطور كه ايشان تعصّب
هامش
( 1 ) « مسند » امام أحمد بن حنبل ، ج 5 ، ص 131 ، و در آن : « الحنيفيّة » آمده و همين صحيح است . ( 2 ) آيه 26 ، از سورهء 48 : فتح با اين عبارت مىباشد :إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ- الآية .