تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
و آن را با بسيارى از أمثال اين روايات سقيمهء مدخولهء موضوعهء مرفوضه مشحون ساخت ؛ و همگى آنها را از مصادر أهل سُنَّت نقل كرده بود . جامعهء ازْهَر از حكومت خواست تا آن كتاب را مصادره كنند پس از آنكه با دليل و بحث علمى وجوه بطلان و فسادش را مبيّن ساخت . حكومت به اين درخواست پاسخ مثبت داد ، و كتاب را مصادره كرد . مؤلّف كتاب ادّعانامه بر تضرّر خود إقامه نمود و عوض آن را از حكومت مطالبه كرد . حكم قضاء إدارى در مجلس دولت ، ادّعانامه را رَفْض كرد و به وى أبداً عوضى از خساراتش پرداخت ننمودند . با اين فرض آيا صحيح است گفته شود : أهل سنّت قداست قرآن را منكرند ؟ ! و يا به جهت آنكه فلان ، روايتى را نقل كرده است يا كتابى را تأليف نموده است ، اعتقاد به نقصِ قرآن دارند ؟ ! همچنانند شيعهء إماميّه . فقط رواياتى در بعضى از كتب آنها وارد است همانطور كه در بعضى از كتب ما وارد است . و در اين باره إمام علّامهء سَعيد أبو الْفَضْل بن الحسن « 1 » الطَّبْرِسىّ از بزرگان علماء إماميّه در قرن ششم هجرى در كتاب « مَجْمَع البيان لعلوم القرآن » مىگويد : فَأمَّا الزِّيَادةُ فِيهِ فَمُجْمَعٌ عَلَى بُطْلَانِهَا ، وَ أمَّا النُّقْصَانُ مِنْهُ فَقَدْ رَوَى جماعةٌ مِنْ أصْحَابِنَا وَ قَوْمٌ مِنْ حَشْوِيَّةِ أهْلِ السُّنَّةِ أنَّ فِى الْقُرْآنِ تَغْيِيراً وَ نُقْصَاناً . وَ الصَّحِيحُ مِنْ مَذْهَبِ أَصْحابِنَا خِلافُهُ ؛ وَ هُوَ الَّذِى نَصَرَهُ الْمُرْتَضَى قَدَّسَ اللهُ روحَهُ وَ اسْتَوْفَى الْكَلامَ فِيهِ غَايَةَ الاسْتِيفَاء فِى جَوابِ « مَسَائل الطِّرَابْلُسِيَّاتِ » وَ ذَكَرَ فِى مَوَاضِعَ : أنَّ الْعِلْمَ بِصِحَّةِ نَقلِ الْقُرْآنِ كَالْعِلْمِ بِالْبُلْدَانِ وَ الْحَوَادِثِ الْكِبَارِ وَ الْوَقَائعِ الْعِظَامِ وَ الْكُتُبِ الْمَشْهُورَةِ وَ أشْعَارِ الْعَرَبِ . فَإنَّ الْعِنَايَةَ اشْتَدَّتْ وَ الدَّوَاعِىَ تَوَفَّرَتْ عَلَى نَقْلِهِ وَ حِرَاسَتِهِ ، وَ بَلَغَتْ إلَى حَدٍّ لَمْ تَبْلُغْهُ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ ؛ لِانَّ الْقُرْآنَ مُعْجِزَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَأْخَذُ الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ وَ الْأَحْكَامِ الدِّينِيَّةِ .
هامش
( 1 ) أبو علىّ الفضل بن الحسن - صح