تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
شوند . » و با عبارت إنّى تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ : كِتَابَ اللهِ حَبْلٌ مَمدُودٌ مَا بَيْنَ السّمَاءِ وَ الأرْضِ ، وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى ؛ وَ إنّهُمَا لَنْ يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ . « من در بين شما دو جانشين و خليفه به يادگار مىگذارم : كتاب الله ، ريسمانى است كشيده در ميان آسمان و زمين ، و عترت من اهل بيت من ، و آن دو متفرّق نمىشوند تا بر من در حوض وارد شوند . » و با عبارت إنّى تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلّوا : كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى ؛ وَ إنَهُمَا لَنْ يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ . و در بعضى با كمى اختلاف در عبارت ، در دوازده كتاب معتبر و مهمّ عامّه : « فَرائد السمطين » حَمّوئى ، « مُسند » احمد بن حَنْبل ، « مُعْجَمْ كبير » طبرانى ، « كنز الْعُمّال » ملّا على متّقى ، « ينابيع المودّة » قندوزى ، « الدّرّ المنثور » ، و « جامع الصّغير » ، و « إحْيَاءُ المَيّت » سُيُوطى ، « جواهر العِقْدَين » سَمْهُودى ، « استِجْلابُ ارتقاء الغُرف » ، « مِفتاح النّجَا » بَدَخشانى ، و « وَسيلةُ المَآل » أحمد بن مُفَضّل ، وارد شده است كه همگى از مطلقات مىباشند . و از جملهء مطلقات روايت زيد بن ثابت است كه گفت : رسول خدا صلّى الله عليه و آله گفتند : إنّى تارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَ عَلىّ بْنَ أبي طَالِبٍ أفْضَلَ لَكُمْ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، لِأنّهُ مُتَرْجِمٌ لَكُمْ عَنْ كِتَابِ اللهِ . « 1 » « حقاً من در ميان شما دو چيز پر بها و ارزشمند را مىگذارم ، كتاب خدا و علىّ بن أبى طالب كه او از كتاب خدا افضل است ، زيرا بيانگر و مفسّر و پرده بردارنده از كتاب خداست براى شما ! » « 2 »
هامش
( 1 ) « غاية المرام » ص 214 حديث 20 از عامّه و ليكن با طريق خاصّه : فقيه احمد بن محمّد بن شاذان در « مناقب » منقبت صدمين . ( 2 ) و از جمله روايت صدوق است با سنّد متّصل خود از أعمش از عطيّه از أبو سعيد ؛ و از حبيب بن أبى ثابت از زيد بن أرقم كه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : إنّى قد دُعيِتُ و أجبتُ و إنّى تاركٌ فيكم الثقلين ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله عزّ و جلّ حبلٌ ممدودٌ من السماء إلى الأرض ، و عترتى أهل بيتى فإنّهما لن يزالا أبداً حتّى يردا على الحوضَ . فانظروا كيف تخْلُفُونّى فيهما ؟ ! ( غاية المرام ، ص 233 حديث شصت و نهم از خاصّه ) .