الفاظ مختلفه و اسانيد متفاوته جمع كرده است ، از جمله در حديث مُناشدهء أمير المؤمنين عليه السلام با آن قوم كه برخيزيد و شهادت دهيد ! و شهادت ندهد مگر كسى كه گوشش شنيده و در خاطرش محفوظ مانده است ! و هفده نفر برخاستند و شهادت دادند و از جمله ايشان ابوسعيد خدرى بود كه در ضمن بيان خطبه غدير خم گفتند :
62 - ثمَّ قَالَ : أيّهَا النّاسُ ! إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى ، فَإنّهُمَا لَنْ يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ . نَبّأنِى بِذَلِكَ اللّطِيفُ الْخَبِيرُ . « 1 »
و علّامه آية الله مير حامد حسين هندى در ترجمه أحوال طَبَرانى گويد : و نيز طبرانى در « معجم صغير » روايت ابو سعيد را به سند ديگر آورده است چنان كه گفته : حدّثنا . . . از ابو سعيد خُدرى از رسول خدا صلى الله عليه و آله كه فرمود :
63 - إنّى تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلّوا : كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى . وَ إنّهُمَا لَنْ يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ . روايت نكرده است اين را از هارون بن سعد مگر يونس . « 2 » و نيز طبرانى اين حديث شريف را به روايت ابو سعيد خدرى در « مُعْجَم أوْسَط » اخراج نموده است . . .
و نور الدين سمهودى در « جواهر العِقْدَين » بعد از نقل حديث ثقلين از لفظ تِرْمذى گفته : معنى آن را احمد در مسندش از ابو سعيد خدرى روايت كرده است و عبارت آن اين است كه :
64 - إنّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله : قَالَ : إنّى اوشِكُ أنْ ادْعَى فَاجِيبَ ، وَ إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ - حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السّمَاءِ إلَى الأرْضِ - وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى ، فَإنّ اللّطِيفَ الْخَبِيرَ ( ظ ) أخْبَرَنِى أنّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ ، فَانْظُرُوا بِمَا تَخْلُفُونّى فِيهِمَا ؟ اين حديث را ايضاً طبرانى در « اوسط » و ابو يعلى و غيرهما
هامش
( 1 ) « عبقات » ، ج 2 ، ص 579 در ضمن بيان حديث خزيمة . « ينابيع المودّة » ص 245 از كتاب « مودّة القربى » مير سيّد على بن شهاب همدانى با لفظ من السماء مرفوعاً از ابو سعيد خدرى .
( 2 ) « عبقات » ، ج 1 ، ص 276 .